همکاری در زمینه چاپ مقالات ادبیات
همکاری در چاپ مقالات در کنگره و همایش های ادبیات 
لینک دوستان
پيوندهای روزانه
شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة .. 

درج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة .. وعمل محاضراً في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات .. 

عبدالرحمن العشماوي شاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات هذه قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا وهو في نفس الوقت يشحذ الهم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد 

شاعر نشيط وكاتب متفتح الذهن ومن الجميل حقاً أن ترى شاعراً مسلماً يتفاعل بقوة مع أحوال أمته ومشكلاتها وبشكل دائم يدعو إلى الإعجاب فقد كتب العشماوي أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وبالتأكيد في أطفال الحجارة وفي أحوال الأمة وفي الخير والشر وفي أهوال يوم القيامة وغير ذلك .. وهكذا هو العشماوي دائماً يسخر قلمــه وقصائده في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية .. 

أديب ومؤلف وله مجموعة من الكتب مثل كتاب الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير وكذلك له كتـــاب من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز و إسلامية الأدب كما أنه له مجموعة من الدراسات مثل دراسة (إسلامية الأدب ، لماذا وكيف ؟) 

للشاعر دواوين كثيرة مثل : 
إلى أمتي ، صراع مع النفس ، بائعة الريحان ، مأساة التاريخ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر ، إلى حواء ، عندما يعزف الرصاص ، شموخ في زمن الانكسار ، يا أمة الإسلام ، مشاهد من يوم القيامة ، ورقة من مذكرات مدمن تائب ، من القدس إلى سراييفو ، عندما تشرق الشمس ، يا ساكنة القلب ، حوار فوق شراع الزمن و قصائد إلى لبنان .. 
[ پنجشنبه 1391/10/28 ] [ 14:42 ] [ مسعود باوان پوری ]
الاسم : غازي بن عبدالرحمن القصيبي 
تاريخ الميلاد : 1359 هـ - 1940 م 
مكان الميلاد : الأحساء – السعودية 
الحالة الاجتماعية : أب لأربعة سهيل وويارا وفهد ونجاد 

• بكالوريوس قانون - كلية الحقوق – جامعة القاهرة 1381 هـ - 1961 م 
• ماجستير علاقات دولية – جامعة جنوب كاليفورونيا 1384 هـ - 1964م 
• دكتوراه القانون الدولي – جامعة لندن 1390 هـ - 1970 م 

المناصب التي تولاها:- 
• أستاذ مشارك في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1358هـ 
• عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة 
• عميد كلية التجارة بجامعة الملك سعود 1391هـ• مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1393 هـ. 
• وزير الصناعة والكهرباء 1396 هـ. 
• وزير الصحة 1402هـ 
• سفير المملكة في مملكة البحرين 1404 هـ. 
• سفير المملكة في المملكة المتحدة 1412هـ. • وزير المياه والكهرباء 1423هـ. 
• وزير العمل 1425هـ 


المؤلفات: 
في الشعر: 
-ورود على ضفائر سناء : ديوان شعر. 
-للشهداء : ديوان شعر. 
-الأشج: ديوان شعر. 
-سلمى : ديوان شعر. 
-قراءة في وجه لندن:ديوان شعر. 
-يا فدى ناظريك: ديوان شعر. 
-واللون عن الأوراد: ديوان شعر. 
-سحيم : ملحمة شعرية. 
-الإلمام بغزل الفقهاء الأعلام: مختارات شعرية. 
-بيت :مختارات شعرية -في خيمة شاعر(1+2): مختارات من الشعر العربي. 

الروايات: 
العصفورية : رواية . 
شقة الحرية :رواية (( صورت مسلسل تلفزيوني)). 
رجل جاء وذهب : رواية. 
سلمى: رواية. 
حكاية حب: رواية. 
سبعة:رواية. 
سعادة السفير: رواية سياسية. 
العودة سائحاً إلى كاليفورونيا:رواية. 
هما: حكاية الرجل والمراءة. 

كتب ومؤلفات متنوعة: 
الأسطورة : يتكلم عن أميرة ويلز ديانا. 
التنمية ( الأسئلة الكبرى):مواضيع التنمية السعودية. 
ثورة في السنة النبوية: تعمق لدراسة السنة النبوية. 
الخليج يتحدث شعراً ونثراً: سير أعلام من الخليج العربي. 
أبو شلاخ البرمائي: إبحار في عالم متنوع. 
دنسكو: عن ترشحه لمنظمة اليونسكو. 
حياة في الإدارة : سيرة عملية. 
العولمة والهوية الوطنية : محاضرات مجمعة عن العولمة. 
أمريكا والسعودية، حملة إعلامية أم مواجهة سياسية: عن الحملة الاعلامية الامريكية ضد السعودية بعد 11 سبتمبر. 
استراحة الخميس: استراحات متنوعة وطريفة. 
صوت من الخليج: إلقاء الضوء على كتاب الخليج. 
مع ناجي ..ومعها: مختارات شعرية من شعر ابراهيم ناجي. 
الغزو الثقافي ومقالات أخرى: محاضرات وكتابات متنوعة عن الغزو الثقافي وغيره.
[ پنجشنبه 1391/10/28 ] [ 14:40 ] [ مسعود باوان پوری ]
با سلام برای مشاهده جدیدترین همایش ها به وبلاگ  همایش هابه آدرس www.hamayesh1364.blogfa.comمراجعه کنید
[ دوشنبه 1391/08/22 ] [ 12:18 ] [ مسعود باوان پوری ]
image369

[ چهارشنبه 1391/06/22 ] [ 11:4 ] [ مسعود باوان پوری ]

  زينب عبد السلام عبد الهادي حبش، ولدت عام 1943م في بيت دجن يافا. لاقت كثيراً من العناية والحنان أثناء طفولتها، فعاشت طفولة سعيدة كان لها أكبر الأثر في صقل شخصيّتها الأدبية فيما بعد. وتُعتبر أسرة الشاعرة هي آخر أسرة هاجرت من يافا بسبب تمسّك الأهل بالمكان، فمكثت فترة في اللد ثم انتقلت إلى نابلس، حيث التحقت الشاعرة بمدرسة تابعة لوكالة الغوث هناك، وقد أظهرت اجتهاداً كبيراً أدّى لترقيتها من الصف الثاني إلى الصف الرابع الابتدائي. وهذا كان طبعاً نتيجة لعناية البيت. وبعد إنهائها المرحلة الابتدائية انتقلت إلى المدرسة العائشية، ثم أنهت المرحلة الثانوية بمدينة نابلس. بعد ذلك بدأت دراستها الجامعية سنة 1961م بجامعة دمشق في سوريا  فدرست اللغة الإنجليزية ثم تخرّجت سنة 1965م حاصلة على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها. بعد ذلك عادت إلى فلسطين فعملت مُدرّسة للغة الإنجليزية في الفارعة. كانت من أوائل المُعتقَلات في أواخر 67 وبداية 68 حيث اعتُقلت في بداية الاحتلال مع مجموعة أخرى. وبعد انتقالها للإقامة في مدينة رام الله حصلت سنة 1982م على ماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بيرزيت، وقد صدرت لها كتب عدة في هذا المجال منها كتاب " ترشيد المناهج المدرسية في الضفة الغربية وقطاع غزة " عام 1991م وكتاب " تعلم كيف تتعلم بنفسك " من إصدار اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، فهي عضو في هذا الاتحاد. تعمل الآن موجّهة للغة الإنجليزية في مدارس وكالة الغوث لمنطقة القدس. كانت لها بعض الاتصالات مع بعض رجال السياسة والأدب كلقائها مع فدوى طوقان، ولقائها مع سيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة حديثاً بالإضافة إلى لقاءاتها العديدة مع بعض شعراء فلسطين.

        تُعتبر أسرتها ذات ماض عريق في النضال، حيث اسُتشهد اثنان من أخوتها بالإضافة لاستشهاد ابن أخيها، والتحاق كثير من أفراد أسرتها بالثورة الفلسطينية، وربما هذا يفسّر الطابع الوطني الذي يميّز أشعارها.

مصادر شعرها وشاعريتها

        تُعتبر الظروف والبيئة التي عاشتها الشاعرة من أكبر المؤثرات التي أدّت بها إلى قول الشعر منذ طفولتها . فقد بدأت بقول الشعر منذ دراستها الابتدائية، وهذا لم يأت من فراغ، فالجوّ العائلي كان له أثر كبير جداً، حيث أن والدي الشاعرة، وباقي أفراد عائلتها، كلهم كانوا يحفظون الشعر. وكانوا معتادين على إلقاء المناظرات  الشعرية، كما أن للوالد دوراً كبيراً أيضاً بحيث أنه كان يقوم بغناء القصائد، وكذلك التشجيع على قول الشعر.

        وبالنسبة لدور الوالدة، فقد كان  تأثيرها كبيراً على الشاعرة. حيث كانت تشجّعها على القراءة والكتابة، وكانت تُعتبر أوّل ناقدة لشعرها وذلك بسبب حبّها للشعر. هذا بالإضافة إلى أخيها الأكبر فهو شاعر بالأصل. حيث انهما كانا  يكتبان  ويتبادلان القصائد، ويقومان بنقدها، كذلك فإن الأحداث التي جرت في العائلة أثّرت في الشاعرة كثيراً، منها استشهاد اثنين من أخوتها بالإضافة إلى استشهاد ابن أخيها بسام حبش.

        هذا بالنسبة للجوّ العائلي، أما بالنسبة لجوّ المدرسة، فقد كان له أثر كذلك، حيث كان لمديرة المدرسة "فاتنة هبّاب والمعلمة فائزة اليحيى ثمّ نوال التيتي" أثر كبير في تنمية الموهبة الشعرية لديها، فكانت كلّ منهن  تمدّ الشاعرة بكتب عديدة منها مسرحيّات شيكسبير و مسرحيات أحمد شوقي وغيرهم من الأدباء والشعراء . فمن هنا بدأت بحفظ الشعر بشكل جيّد مكّنها من استعماله في المناظرات الشعرية. كما أن المدرسة كانت تقوم بعمل ما يُسمّى " سوق أدبي " مثل أشعار ، تمثيليات، كلمات، فهذا جعل الطالبات يقمن بالتمثيل وإلقاء الشعر والكلمات وهذا طبعاً كان له أكبر الأثر في تنمية القدرات الشعرية والأدبية عند كثير من الطالبات.

         تُعتبر الحياة المدرسية امتداداً لرعاية البيت ، ومُؤثّرة بذلك في صقل الموهبة الشعرية لدى الشاعرة زينب حبش، فكان لها الأثر في تنمية الشعر ، فَقد ازداد بعد انتقال الشاعرة إلى المدرسة العائشية الثانوية، حيث أنها كانت أكثر فترة للقراءة بالإضافة إلى قيام الشاعرة في تلك الفترة بعمل مقابلة مع الشاعرة فدوى طوقان نسّقتها المعلّمة نوال التيتي. وهذا كان حافزاً كبيراً جداً لاستمرارها في قول الشعر، حيث كانت تحفظ الكثير من أشعار فدوى طوقان.

        كذلك فقد تأثّرت الشاعرة بكثير من الأدباء والشعراء مثل بدر شاكر السياب، فهي تقريباً قرأت لكل شعراء العرب الموجودين في تلك الفترة، كما أن قراءاتها لم تقتصر على الشعر، بل كانت تتضمّن معظم أنواع الشعر،والرواية، والقصة القصيرة، وعلم النفس، والكتب السياسية. ولكن الشعر كان أكثر  الموضوعات التي تشدّ الشاعرة مثل شعراء المهجر وعمر أبو ريشة. وسعيد عقل، ونزار قباني وفدوى طوقان،ومحمود درويش،وسميح القاسم..الخ بالإضافة إلى أشياء من التراث القديم، وخاصّة شعر المتنبي .

        أيضاً تأثرت ببعض الشعراء الأجانب- وهذا يعود بطبيعة دراستها وهو الأدب الإنجليزي- مثل شيللي، وكيتس، وكولريدج..بالإضافة لقراءاتها لمسرحيات شبكسبير.

 

أغراض الشعر والأسلوب

        بدأت الشاعرة زينب حبش بكتابة الشعر بشكل رسمي تقريباً في المرحلة الثانوية، فأقدم قصيدة قيلت سنة 1958 حيث كان عمر الشاعرة حوالي خمسة عشر عاماً، وكانت بعض أشعارها تُنشر في الصحف والمجلات ، وبالطبع كان قول الشعر قبل هذه الفترة.

        كما كانت ترسل بعض القصائد لتذاع في الإذاعة، خاصة في برنامج " مع أدبنا الجديد " وكان يشرف على هذا البرنامج الشاعر عبد الرحيم عمر، وقارئة القصائد عائشة التيجاني. فكانت القصائد التي ترسلها الشاعرة غالباً ما تنال إعجاب الجميع وتُنشر، ومن هذه القصائد. قصيدة بعنوان " مناجاة " سنة 1962م عندما كان عمر الشاعرة أقلّ من عشرين عاماً، وقد اختيرت هذه القصيدة كقصيدة خاصة لمجلة الإذاعة. دخل الأدب الإنجليزي كعنصر جديد بصفة مكّثفة، والأدب العالمي بصفة عامة، إلا أن دراسة الأدب الإنجليزي لم تحدّ من الدراسة الخاصّة للأدب العربي. فقد ألفت قصائد كان معظم أغراضها في الشعر العاطفي والشعر الوطني أكثر من غيرهما. كما قالت بعض القصائد في روح والدها ومن هذه القصائد قصيدة بعنوان " بفقدك صار للموت اشتهاء " عام 1984م

[ چهارشنبه 1391/06/22 ] [ 9:42 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولدت بتاريخ 17 أكتوبر 1960 م في بلدة طوباس بمنطقة جنين - فلسطين

حصلت على ليسانس اللغة الانجليزية وآدابها كتخصص رئيسي ، والتربية وعلم النفس كتخصص فرعي من جامعة النجاح الوطنية - نابلس - فلسطين - عام 1983 م

عملت ككاتب صحفي غير متفرغ لمدة سنة مع جريدة الفجر الصادرة باللغة الانجليزية بمدينة القدس

اعمل منذ عام 1984 بوظيفة رئيس قسم ترجمة وصياغة

متزوج وأب لخمسة أطفال ، وهم : طارق ، وسيم ، صهيب ، محمد ، ريـــم

نشرت قصائدي ومقالاتي في عدة صحف ومجلات عربية ، ومنها القدس ، الفجر ، الشعب ، ، البيادر ، البيادر الأدبي ، الحصاد ، ، مجلة الجامعة ، القبس ، ، الرأي العام ، الوطن ، الأنباء ، الشرق الأوسط ، الجزيرة ، الرياض ، عكاظ ، الحياة ، سيدتي ، الجديدة ، الاقتصادية ، الوطن ، العروبة ، تشرين … الخ ، إضافة إلى عدة مجلات الكترونية ، ومنها : الأروقة العربية ، أقلام الفلسطينية ، اوارق الفلسطينية ، رابطة الواحة الثقافية ، المركز الفلسطيني للأعلام ، ديوان العرب ، انهار ، الكرامة الصادرة عن الجالية الفلسطينية في هولندا . كما أنني اكتب في عدة منتديات ثقافية عربية

ألقيت العديد من قصائدي داخل فلسطين وخارجها

أذاع تلفزيون فلسطين وقناة فلسطين الفضائية معظم قصائد ديواني = كلمات فلسطينية

أذاعت محطة ام بي سي اف ام عدة مشاركات لي بين القصيدة والخاطرة ووجهة النظر

تلقيت عدة دعوات لإلقاء قصائدي وكان آخرها من رابطة الخريجين والجامعيين في حمص - سوريا

بدعوة كريمة من كل من البروفسور / محمد الجعيدي - قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة مدريد - اسبانيا ، والأديبة الإماراتية الأستاذة / سارة النواف ، تشرفت بتقديم نماذج أعمالي

الشعرية للتوثيق

تم ترجمة بعض قصائدي إلى الأوردو ، كما كتبت بعض قصائدي باللغة الانجليزية ، إضافة إلى استعراض تحليلي تاريخي موجز باللغة الانجليزية عن جرائم شارون ، وقدمتها إلى اللجنة الحقوقية لمحاكمته كمجرم حرب في محكمة بلجيكية ، وقد أشارت إليها قناة اقرأ الفضائية أثناء إجراء حوار مع المختصين والمعنيين فيما يخص موضوع محاكمة شارون في بلجيكا

قدمت عدة مداخلات تلفزيونية عبر قناة الجزيرة ، اقرأ ، المستقبل وقناة فلسطين الفضائية

الجوائز التي حصلت عليها :

جائزة الشعر من جامعة النجاح الوطنية عام 1980 م عن قصيدتي بعنوان صرخة في أذن الموتى

جائزة تقديرية من جريد الشرق الأوسط - لندن عن مقالتي بعنوان الانتفاضة الفلسطينية ودورها في الاقتصاد الإسرائيلي عام 1988 م ، وكان هذا المقال يخص الانتفاضة الأولى عام 1987 م

جائزة الشعر من منتديات مراسي العرب عن قصيدتي أصارحكم بعشقها

الإصدارات و المؤلفات

كتاب الموجز اليسير في تعلم اللغة الانجليزية

كتاب المرأة المظلومة

مجموعة شعرية بعنوان كلمات فلسطينية

مجموعة شعرية بعنوان شموع لا تنطفئ

مجموعة شعرية غنائية بعنوان أغاني للحب والإنسانية

دراسة وثائقية موجزة بعنوان المسجد الأقصى وخطر التهويد نشرتها مجلة أقلام الفلسطينية تحت عنوان قراءة في الفكر الصهيوني ، وأشارت إليها عدة فضائيات و صحف عربية

عمل درامي للأطفال حول موضوع الغيرة وأساليب معالجتها نفسيا وتربويا

أوبرت شعري بعنوان شموخ وإباء

[ چهارشنبه 1391/06/22 ] [ 9:39 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولد في مدينة حيفا , في تشرين الأول من عام 1944 . أما الأصل من قرية اجزم . أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة الأخوة والثانوية في الكلية الاورثودكسية العربية , والأكاديمية في جامعة حيفا حيث تخصص في موضوعي , اللغة العربية و آدابها و التاريخ .

         عمل في سلك التربية و التعليم ستا و ثلاثين سنة متتالية , معلما ومديرا لمدرسة النور الابتدائية في حيفا لمدة ثلاث سنوات حازت خلالها المدرسة على جائزة التربية و من ثم مديرا عاما لثانوية المتنبي الشاملة لمدة عشرين عاما – وبعد خروجه إلى التقاعد المبكر انشأ مؤسسة " البيت للثقافة " ليواصل عطاءه الثقافي من خلالها .

         من نشاطاته الثقافية : عين عضوا في إدارة المسرح البلدي في حيفا , و عضوا في اللجنة الشعبية للثقافة و الفنون وهو اليوم في صندوق حيفا الثقافي و عضو في نقابة الكتاب العامة – متزوج و له ولدان , شادي و ربيع .

         بدأ عطاءه الأدبي في أوائل الستينات حيث كان ينشر قصائده و مقالاته في الصحف و المجلات المحلية التي صدرت آنذاك – وهو يواصل هذا النشر وله زاوية حديث القلم الأسبوعية في صحيفة الصنارة و الاتحاد – وهو مستشار أدبي في مجلة الشرق.

أما إصداراته فهي :

         ديوان " مالحة في فمي كل الكلمات " والذي قدم له الأديب د.محمود عباسي

         ديوان " تهاليل للزمن الآتي " وقد كتب استهلاله الشاعر الفلسطيني احمد دحبور - ديوان " عتبات لعودة زمن الخروج " وقد كتب استهلاله الشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

         كتاب " حديث القلم " وهو مجموعة مقالات في الثقافة والأدب وقضايا المرأة والمجتمع .

 

         كما شارك بقصائد له في الديوان المشترك " مشاغل في طريق الأدب " وديوان " نداء الجذور " , قصائد فلسطينية – ومجموعة " بصوت مزدوج " باللغتين العربية والعبرية , كما شارك في تحرير الكتب الثالث والرابع والخامس من المجموعة الإبداعية " قالت لي الرياحين" التي صدرت عن جمعية " إنسان " والمجموعة الإبداعية " ورود من مراكزنا الجماهيرية

[ چهارشنبه 1391/06/22 ] [ 9:39 ] [ مسعود باوان پوری ]

الدكتور مسعد محمد زياد في سطور

مكان الميلاد وتاريخه :

دير البلح قطاع غزة عام 1947 م، مقيم في المملكة العربية السعودية منذ عام 1970 م.

المؤهلات العلمية :

1 - ليسانس لغة عربية ولغات شرقية من جامعة الإسكندرية عام 1969 .

2 - دبلوم الدراسات الإسلامية القاهرة .

3 - دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي القاهرة .

4 - ماجستير في الأدب العربي القاهرة .

5 - دكتوراه فلسفة في الأدب الحديث والنقد من أكاديمية إكسفورد وجامعة الخرطوم .

المؤلفات

أولا : الكتب :

1 ـ الموسوعة الميسرة في النحو والصرف والإعراب (8 ) ثمانية أجزاء .

2 ـ المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها (2) جزآن .

3 ـ الوجيز في النحو .

4 ـ الوجيز في الصرف .

5 ـ الشافي في الإملاء الوظيفي .

6 ـ نشأة الشعر السعودي واتجاهاته الفنية .

7 ـ الاتجاهات الفنية في شعر الدكتور / غازي بن عبد الرحمن القصيبي .

ثانيا : في مجال الشعـر:

1 ـ ديوان أغنيات العالم والدم .

2 ـ الصمت العربي وكبرياء الجرح .

3 ـ أشعار من ذاكرة الوطن .

4 ـ حوار مع الزمن .

ثالثا : في مجال البحوث والمحاضرات التربوية والمقالات النقدية :

1 ـ بحث في تطبيق تجربة تعليمية جديدة لتدريس مهارات التفكير ، والتجربة مطبقة في مدارس دار المعرفة الأهلية بجدة ، بعد أن وافقت عليها وزارة المعارف .

2 ـ بحت في آلية عمل المشرف التربوي . 3 ـ بحث في دور مالك المدارس الأهلية بالارتقاء بالمخرجات التربوية والتعليمية للمدرسة .

4 - بحث في منجزات التعليم الأهلي في المملكة العربية السعودية .

5 ـ أكثر من (25) خمس وعشرين محاضرة في التربية ألقيت في مركز التدريب التربوي والمدارس الثانوية ، تشمل التالي : الإعداد الكتابي على ضوء الأهداف السلوكية ، الأهداف السلوكية ، الإدارة الصفية ،الأسئلة الصفية ، الوسائل التعليمية ، أساليب التدريس ، التدريس المعاصر الفعال ، المكتبة المدرسية ، القياس والتقويم ، الاختبارات ، تدريس المفاهيم ، تعليم مهارات التفكير ، مهارات الاستماع ، أنواع التفكير ، التفكير الإبداعي ، العصف الذهني وحل المشكلات ، التغذية الراجعة ، مهارات التفكير والتفكير الناقد، وغيرها .

6ـ العديد من المقالات النقدية المنشورة على شكل حلقات في الصحف السعودية .

اللقاءات التربوية :

1 ـ المشاركة في الملتقى التربوي الأول للمشرفين التربويين بالرياض عام 1412 هـ .

2 ـ المشاركة في الملتقي التعليمي الأهلي الأول بحدة مع معالي وزير المعارف عام 1416هـ .

3 ـ المشاركة في الملتقى التربوي الأول للمشرفين التربويين بجدة عام 1419هـ

4 ـ المشاركة في الملتقى التعليمي الأهلي السادس بمكة المكرمة مع معالي وزير المعارف عام 1421 هـ .

5 ـ المشاركة في الملتقى التعليمي الأهلي السابع مع وزير المعارف في المدينة المنورة 1422 هـ .

6 ـ المشاركة في الملتقى التعليمي الأهلي الثامن مع وزير التربية والتعليم في الرياض 1423 هـ .

7 ـ المشاركة في الملتقى التعليمي الأهلي التاسع مع معالي وزير التربية والتعليم في الأحساء 1424 ـ 1425 هـ .

مجال العمل :

1 ـ عملت مدرسا في مختلف مراحل التعليم العام الحكومي بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1970 م وحتى عام 1992 م .

2 ـ مشرفا تربويا منذ عام 1992 وحتى عام 1997 م مع التعليم العام الحكومي .

3 ـ مشرفا ومطورا تربويا منذ عام 1997 وحتى تاريخه مع مدارس دار المعرفة الأهلية بجدة .

4 ـ المشاركة في لجان اختيار معلمي اللغة العربية لكافة مراحل التعليم العام الحكومي .

5 ـ المشاركة في لجنة اختيار معلمي مدارس دار المعرفة لكافة التخصصات .

6 ـ أستاذا مشاركا لمادة اللغة العربية بجامعة سبأ .

7 ـ عضو تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين .

الدورات :

1 ـ دورة في صعوبات التعلم .

2 ـ دورة في الإدارة الصفية .

3 ـ دورة في القياس والتقويم ، وتحليل نتائج الاختبارات .

4 ـ دورة في الوسائل التعليمية اليدوية لمادة الرياضيات .

5 ـ دورة في تعليم مهارات التفكير في المملكة الأردنية الهاشمية 2002 م .

6 - دورة في تدريس مهارات التفكير والبحث العلمي من خلال المواد الدراسية .

7 - دورة في كيفية إعداد البحوث العلمية والملخصات .

[ چهارشنبه 1391/06/22 ] [ 9:38 ] [ مسعود باوان پوری ]

تاريخ الميلاد 1943م

مكان الميلاد بيت ساحور

حقل العمل طبيب و كاتب

ولد في بيت ساحور، درس الطب في مصر وتخرج سنة 1969، وعاد إلى فلسطين ليفتتح عيادة في بيت لحم.

يكتب الشعر والمقال والدراسة ونشر في معظم الصحف الفلسطينية المحلية.

قاوم الاحتلال ورفض دفع الضرائب لهم، فتم اعتقاله في معتقل البصة في بيت لحم ثم نقل إلى سجن النقب قبل ان يطلق سراحه. فاز بافضل دراسة عن راشد حسين من مركز احياء التراث في الطيبة.

جمرات متوقدة (وكالة أبو عرفة، القدس، 1980م).

سر الفداء (القدس، 1980م).

أيا قدس أنت الخيار (القدس، 1984م).

أناشيد البرق والحجارة (اتحاد الكتاب الفلسطينيين، القدس، 1990م).

ديمومة البقاء (القدس، 1991م).

رضعنا المجد ديناً (القدس، 1991م).

حامل أنا يا حبي / شعر.

الصورة الشعرية الحديثة (جمعية الدراسات العربية، القدس، 1980م).

الظاهرة الإبداعية في الشعر الفلسطيني الحديث (دار المعارف، القدس، 1994م).

حديث الجرح / خواطر ومقالات (اتحاد الكتاب الفلسطينيين، 1988م).

رسائل تخترق الأسلاك / أدب معتقلات (دار الأندلس، مدريد، 1994م).

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:17 ] [ مسعود باوان پوری ]

 ولد خليل محمد زقطان سنة 1928 في قرية زكريا/ قضاء الخليل، وعاش حياته منذ الصغر يتيماً· التحق بمدرسة القرية، وأكمل فيها الصفّ السادس.

عُرف بنظم الشعر في مؤتمر عقد لإحباط عملية بيع الأراضي للصهيونية في "خربة عمورية" من أراضي قرية عجّور، وقد ألقى في المؤتمر قصيدة ترحيب بالمشاركين، فأعجب به أحمد حلمي باشا، ووعده بأن يجد له عملاً في بنك الأمّة في الرملة، وتمّ له ذلك، وبقي في وظيفته حتّى سقوط الرملة في يد الصهيونية سنة 1948، ونزح مع النازحين، ونزل في مخيم الفوّار.

بعد النكبة عمل مدرّساً ثم مديراً للمدرسة، فمديراً لمركز التربية الأساسية في مخيّمات اللاجئين في عمّان، واستقرّ في مخيّم الكرامة إلى سنة 1967، نزح بعدها إلى جبل التاج في عمّان، ثم استقرّ في الرصيفة، وتوفي فيها يوم الثلاثاء 3/6/1980، في أثناء كلمة له في احتفال إخواني.

كان من مؤسّسي الاّتحاد العام للكتّاب والصحفيّين الفلسطينيين، وعرف لدى القراء بردّه على الشاعرة سميّة "أبو" غزالة في عام 1949؛ إذ كتب قصيدة باسم مستعار هو "هند زقطان".

أشار خليل في التمهيد لديوانه "صوت الجياع" إلى أنه سيلتقي مع القارئ في ديوانين لاحقين له هما: "صور من فلسطين" و"قصر الكوخ" ولم يعرف عن مصيرهما شيء. وكان له ديوان بعنوان "على الدرب" دفعه في فترة الستينيات إلى مطبعة دار المعارف المصريّة، ولكنّه فُقد في ظروف غامضة قبل أن يطبع. وكتب ملحمة شعرّية عن حرب فيتنام عام 1956، كما كتب مسرحية شعرية عن حرب التحرير الجزائرية، جعل بطلها الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا، ولم يعثر على هذين العملين. قام الباحث زياد أبو لبن بجمع بعض ما تناثر من شعره في كتاب بعنوان "خليل زقطان: الأعمال الشعرية غير المنشورة".

 

مؤلفاته

- الشعر:

1- صوت الجياع، مطبعة دار الأيتام الإسلامية، القدس، 1953 .

2- الأعمال الشعريّة غير المنشورة، جمع وتحقيق زياد أبو لبن، دار الكرمل، عمّان،

    1995م.

 

من مراجع ترجمته:

1- الأسد (ناصر الدين): الشعر الحديث في فلسطين والأردن، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1996.

2- السوافيري (كامل): الاتّـجاهات الفنية في الشعر الفلسطيني المعاصر، مكتبة الانجلو المصـريّة، 1973.

3- شاهين (أحمد عمر): موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين، دائرة الثقافة، منظمة التحرير الفلسطينية، 1992 .

4- صدوق (راضي): ديوان الشعر العربي في القرن العشرين، دار كرمة للنشر، روما، 1994.

5- عليّان (شحادة): الجانب الاجتماعي في الشعر الفلسطيني الحديث، دار الفكر، عمّان، 1988 ·

6- الكيّالي (عبد الهادي رباح): الشعر الفلسطيني في نكبة فلسطين، المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر، لبنان، 1975.

7- مرعشلي (أحمد) وعبد الهادي هاشم وأنيس صايغ: الموسوعة الفلسطينية، المجلّد الثاني، إصدار هيئة الموسوعة الفلسطينية، دمشق، 1984.

 

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:16 ] [ مسعود باوان پوری ]

لشاعر الفلسطيني خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود..

ولد الشاعر خميس في النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948 .
قضى سنيّ طفولته الأولى في دير البلح ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن .
أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية .
يعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية .
بدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة لم تنشر بعد .

 لكن انتفاضة الأقصى ومواكبة المنتديات الإلكترونية الناشطة، غيّرتا مساحات الضوء والشهرة، ونقلتا الإبداع إلى مرحلة جديدة. ولعلّ أكثر القصائد التي أثارت الجدل، هي تلك القصيدة الشهيرة التي نسبها رواد الإنترنت إلى الشاعر الكبير أحمد مطر، أعني بها قصيدة «شتْ أبْ»، لكن حملةً إلكترونيةً قام بها أصدقاء الشاعر ردّت له بعضاً من حقوقه فيها!   

الشاعر خميس (هكذا عُرف في البداية)، لديه ثلاث مجموعات شعرية هي: «وطني معي» و«عد غداً أيها الملاك» و«فوق خط التماس».. بالإضافة إلى موقع الإنترنت الخاص به، الذي يتضمن كل قصائده ويتجدد مع كل قصيدة ينشرها. مجلة «العـودة»، أجرت مع الشاعر هذا اللقاء الممتع، فكان الحوار الآتي:

«العـودة»: كيف يمكن للشاعر خميس لطفي أن يعرّف عن نفسه للقراء شعراً؟

دعني في البداية أرحب بك أخي العزيز وبالقراء الأفاضل، شاكراً لكم استضافتكم الكريمة لي، ومتمنياً لمجلتكم الرائعة وللقائمين عليها كلَّ تقدمٍ ونجاح إن شاء الله. وفي ما يتعلق بسؤالك الصعب والجميل، أرجو أن تسمح لي باقتباس بعض أبيات قصيدتي الأخيرة «الآن يا حبُّ تأتي؟!»، وهي قصيدة وجدانية أخاطب فيها الحبّ قائلاً:

أنا الذي في شبابي، كنتُ ممتلئاً

زهْواً، وفي الأرض أمشي دائماً مَرَحَا

وكنتُ خلفكَ أجري دونما كللٍ

حتى انتبهتُ، فإذ بالعمر قد نزحا

نسيتُ نفسي، ولم أعملْ لآخرتي

وسيئاتي، بها الميزانُ قد طفحا

وها أنا اليومَ، أشكو من رُعاش يدي

إذا مددتُ بها كي أمسكَ القدحا!

أنا الذي باتت الأعصابُ تخذلني

أتيتَ تفسدُ لي ما فيَّ قد صلُحا

أنا العليلُ المعافى، كيف أنعتني؟

ولم أجد بعدُ، لي نعتاً ومصطلحا

«العـودة»: في قصيدتك «من أين يأتي الشعر؟»، هل نقرأ فيها رؤية فلسفية في شكل شعري، أم هو السؤال المتجدد في نفوس الشعراء؟

بصراحة، لم أقصد في تلك القصيدة الإجابة عمّا وصفتَه بـ«السؤال المتجدد في نفوس الشعراء»، بقدر ما أردتُ التعبير عن حالة الإحباط التي يمرّ بها كثير من الشعراء العرب والفلسطينين هذه الأيام، بسبب الأوضاع السياسية القائمة في فلسطين. نحن مقتنعون بأننا نكتب الشعر لأسباب عديدة ومختلفة، من بينها رغبتنا في التغيير وخلق ثقافة وطنية جمعية لكوننا نعيش في مرحلة تحرر وطني، ولذلك فالترف الفكري هو آخر أسباب الكتابة لدينا، ورغم ذلك نمرُّ أحياناً بلحظات عصيبة وعابرة نُسفِّه خلالها كل ما نكتبه، ونعيد على أنفسنا طرح ذلك السؤال الأزلي: لماذا نكتب؟ وما هي الفائدة مما نكتبه؟ وقد يرجع هذا «التناقض» الذي نشعر به، أحياناً، إلى عدم رؤيتنا لآثار ملموسة لما نكتبه على أرض الواقع، ما يدفعنا بالتالي إلى التساؤل عن آثار الكتابة وهل هي ملموسة (دائماً)؟ وكيف؟ ومن دون الخوض في تفاصيل الإجابة عن سؤالي الأخير هذا، أرى أنه يستحسن، في نهاية المطاف، أن يتخيل الشاعر وجود تلك الآثار، وأن يحاول التعايش الإيجابي مع تلك «الهواجس» التي تنتابه أحياناً.

«العـودة»: من ديوان «وطني معي» إلى ديوان «فوق خط التماس»، أين تطورت التجربة الشعرية لديك؟

الأكيد هو أنني أصبحت أكثر حذراً وأقل كتابة، ولا أدري إن كانت تجربتي الشعرية قد تطورت أو لا، بالرغم من أنني أنظر بعين الرضى إلى (بعض) قصائدي القديمة والجديدة أيضاً، كذلك فإنني ما زلت أعدّ نفسي هاوياً، ولست محترفاً كتابة الشعر.

«العـودة»: تكتب قصيدة التفعيلة بانسيابية جميلة، وبسهولة لا تخلو من عمق في المضمون.. هل تجد نفسك قريباً منها أكثر من القصيدة العمودية؟ وما رأيك في الجديد المسمى «قصيدة النثر»؟

أشكرك على رأيك الذي أعتز به، وأرجو أن أكون عند حسن ظنك. وفي ما يتعلق بسؤالك الكريم، لا أشعر بأن قصيدة التفعيلة، التي أكتبها، أقرب إلى نفسي من العمودية، فلكلٍّ جمالها الخاص والمختلف. وعندما تأتي القصيدة، تأتي فارضة شكلها الخاص بها، ويبدو لي أن ما تُسمى «قصيدة النثر» أصبحت بحاجة إلى تصنيف جديد، فهي من جهة ليست قصيدة لأنها تفتقر إلى الإيقاع، ومن جهة أخرى ليست خاطرة ولا مقالة، وهذا كله لا يقلل من شأنها أبداً، فهناك نصوص نثرية فائقة الجمال يظلمها أصحابها عندما يعدّونها شعراً.

«العـودة»: تحمل وجع اللجوء في شعرك، وكتبت عشرات النصوص في ذلك.. أخبرنا: هل ينطفئ قنديل الشاعر بالألم أم يحاول أن يشعله بالقصائد؟

لو كان لنا وطن لأشعلنا القناديل صباح مساء، ولكتبنا في مختلف مواضيع الشعر، لكننا للأسف إما مشتتون في بقاع الأرض أو نرزح تحت نير الاحتلال، وما نفعله بقصائدنا ما هو إلا محاولات لتخفيف آلام الغربة والاحتلال، وتصدير رؤيتنا إلى الأجيال القادمة.

«العـودة»: كيف تقرأ المشهد الثقافي الفلسطيني في وقتنا الحالي؟

لا شك في أن المشهد الثقافي الفلسطيني يتأثر كثيراً بكل مرحلة سياسية تمرّ بها القضية الفلسطينية، ويتأثر أيضاً بالوضع السياسي القائم في فلسطين. وعندما كان المثقفون الفلسطينيون في الماضي يعبّرون عن قضية تحرر وطني محلّ توافق داخلي ودعم عالمي، تميّزوا بحضور فاعل وقوي في المؤسسات الثقافية والأكاديمية والحركات السياسية العربية والعالمية أيضاً، وكان للإبداع الفني بمختلف أنواعه حينها، أثر نضالي يفوق أثر القنبلة والعملية الفدائية. أما اليوم، في ظل التشرذم السياسي والانقسام الأيديولوجي القائم في فلسطين، وبعد أن نخر فيروس السلطة والثروة والتنسيق الأمني عظم السياسيين، بينما الشعب محبط ومشغول بتحصيل قوته اليومي، انكفأ بعض -وربما كثير من- المثقفين الفلسطينيين على أنفسهم وتراجع حضورهم في المشهد الثقافي الفلسطيني، معتبرين أن الكلمة أصبحت فتنة، أو فعلاً عبثياً، وأن السلطة القائمة لا تعبر عن تطلعاتهم الوطنية ولا تجسد رؤيتهم لمشروعهم الوطني، وبدأوا يبحثون عن مواضيع مختلفة (غير وطنية) لإبداعاتهم، ما سمح لكثير من المتسلقين وأشباه المثقفين بملء الفراغ ومحاولة تجميل القبيح من الوجوه والمواقف. وعندما يتوه السياسي ويفشل، يصبح دور المثقف في الحفاظ على الهوية، وحماية الثقافة الوطنية، ورفع الروح المعنوية للشعب، أكثر إلحاحاً وصعوبة وأهمية من أي وقت.

«العـودة»: ما هي القصيدة الأثيرة لدى الشاعر خميس لطفي؟

بصراحة، لدي أكثر من واحدة قريبة إلى نفسي، رغم أن آراء القراء قد لا تتفق مع رأيي في ذلك، وبينها عامل مشترك، وهو الدموع التي شاركتني في كتابتها، ومن بينها «لماذا قطعت الطريق عليَّا؟» و«ملك الكمان» و«ما لم يقله ملك الكمان»، وقصيدتي الوجدانية الأخيرة «الآن يا حب تأتي؟!».

«العـودة»: عرفناك من خلال نشرِك القصائد على الإنترنت، بدءاً من المنتديات الحوارية حتى موقعك الرسمي.. كيف تجد الفرق بين الواقع الشعري على الأرض والافتراضي على الإنترنت؟

هناك فروق، وأوجه عديدة للمقارنة، بين الواقع الشعري على الأرض والإنترنت، فمن حيث الانتشار ليس كل الشعراء المعروفين على الإنترنت هم كذلك على أرض الواقع، والعكس صحيح أيضاً. أما من حيث ردود أفعال القراء، فهي على الإنترنت أسرع، وكذلك يمكننا المقارنة بين الواقعين من حيث السرقات الأدبية، والندوات الشعرية، ومؤسسات الطباعة والنشر والتوزيع وغيرها، وبالرغم من أن بعض هذه الفروق تتحجم مع مرور السنين بسبب انتشار الإنترنت المستمر، سيبقى بعضها قائماً بدون شك.

«العـودة»: مفتاح العودة، له صورة بارزة في موقعك الإلكتروني.. حدثنا عن هذا المفتاح وقصتك معه.

المفتاح بالنسبة إليّ، رمز لقضية فلسطين برمتها، التي هي بالأساس قضية لاجئين وقضية شعب طُرد من أرضه، وما زال رغم مرور أكثر من ستين عاماً، يحلم بالعودة إليها.. المفتاح بحد ذاته لم يعد دليلاً على أي شيء، ولا إثباتاً لأي شيء، فالأبواب تبدلت، لكنه ساعة منبه، وناقوس ذكرى، ووصية الأجداد والآباء لأبنائهم، ونقطة جاذبية تشدنا نحو جذورنا، وتذكرنا بأن لنا وطناً ينتظر عودتنا.

«العـودة»: كيف ينظر الشاعر الفلسطيني إلى قضية حق العودة؟ وكيف يمكن أن يساهم من موقعه في الحفاظ على هذا الحق؟

حق العودة هو جوهر صراعنا (الذي، برأيي، لا حلَّ سلمياً له) مع الصهاينة، وهو حق فردي، لا يجوز لأية جهة مهما كانت، أن تتنازل عنه، وصراعنا مع الصهاينة هو صراع على الوجود، وعودتنا تعني بالضرورة رحيلهم عن أرضنا، ومهمة الشعراء والمبدعين عموماً هي الاستمرار، في كل مناسبة، في تأكيد ذلك الحق، وترسيخه في أذهان الأجيال القادمة من خلال أعمالهم الأدبية والفنية.♦

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:16 ] [ مسعود باوان پوری ]

من مواليد مدينة جنين الفلسطينية عام 1927 .
من الشعراء ذوي الإنتاج الغزير ، فقد صدرت له عدة دواوين منها:
أغاني الفجر- عمان، 1956
لظى وعبير- أريحا، 1958
هزيم وتسابيح- الدار القومية للطباعة والنشر- القاهرة، 1968
لمن الخيول -طولكرم، 1980
شواطئ الضباب- غزة، 1987
زنابق شعر منسية- 1992
القنديل- القدس، 1995
أحلى الأناشيد- 1997
قلادة المجد/ ملحمة شعرية- 1998
فوق السحاب- 1999.

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:15 ] [ مسعود باوان پوری ]

 شاعر فلسطيني ولد في عام 1977 في القاهرة وهو ابن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي

سيرته الذاتية

امير الشعر العربي تميم البرغوثي.. الناسج نفسه على منوال الوطن

شاعر ابن شاعر فلسطيني، وابن استاذة جامعية وروائية مصرية، ومن عائلة جمعها الحب والشعر والادب، عمه الشاعر نجيب البرغوثي، انه الشاعر المبدع الشاب تميم البرغوثي، ربما هنا في فلسطين لا نعرف تميم كما هي عادتنا مع شعرائنا ومبدعينا في الشتات، لكن الوطن العربي الان بكافة اطيافه الثقافية يعرف تميم، من خلال مشاركته القوية في مسابقة امير الشعراء، التي تجري احداثها في ابو ظبي، تلك المدينة التي اصبحت منارة علم ومعرفة، وسارية ترفع هموم الشعر العربي الاصيل من محيطه الى خليجه.

 

تميم شاعر مسكون بالوطن الذي ما ولد فيه، احبه من خلال ابيه الشاعر المناضل مريد البرغوثي، وعروبية والدته رضوى عاشور، وفي بيت ثقافة وعلم وادب ترعرع هذا الشاعر، ورضع حب العربية وحب الادب الجميل، ليخرج الينا شاعرا مكتملا يمتلك ادواته اللغوية والفنية، ليصيغها لنا جملا شعرية تدخل القلوب بلا استئذا! ن، عرفنا تميم من خلال اول مجموعة له باللغة العامية الفلسطينية، في العام 1999، ثم توالت عمليات الخلق الابداعي عند هذا الشاعر الفذ، ليشغل العالم بقصيدته الشهيرة ومجموعته ذائعة الصيت( قالوالي بتحب مصر قلت مش عارف).
تجربة شعرية جديدة، نسجت نفسها من نفسها، رغم انه لم يتأثر الا قليلا باشعار ابيه الشاعر الكبير مريد البرغوثي، وكما هي عادة الشعراء الافذاذ، لم نقرأ لتميم شعرا جديدا في الوطن، لاننا كعادتنا نحارب المبدعين والمنتظمين في خيط الوطنية الحقيقية، ولم نرى اهتماما يذكر من قبل المؤسسة الرسمية في تجربة هذا الشاعر، المختلفة عن تجارب ابناء جيله، وكما قلنا في كتابات سابقة ان هذه المؤسسة لا يقودها مثقفون حقيقيون يهتمون بالشأن الابداعي الفلسطيني في الخارج والداخل، وكان جل همهم التمترس خلف وظائفهم الوهمية ليس بحكم الابداع بل بحكم عملية (وضع اليد)، على هذا المنصب الثقافي الواسع والفضفاض عليهم، وجدنا هذه المؤسسة تهتم بنشر اخبار واعمال من يتساوق معهم في عملية التماهي والفساد والافساد، حتى عرفناه من خلال مجموعته الاولى وهي باللهجة العامية اصدرها بيت الشعر الفلسطيني في العام 1999، حتى ه! ذه التجربة لم تأخذ حقها في عملية الانتشار والكتابة عنها.
فجأة يخرج علينا هذا الشاعر ليس من خلال مؤسساتنا للاسف، انما من خلال مؤسسات ثقافية في دولة عربية شقيقة، ولتعلن ابو ظبي عن مسابقتها، وليبث البرنامج على الهواء مباشرة، لنعرف بالصدفة ان هذا الشاعر فلسطيني!! وان هذا الشاعر له كل هذا الالق وهذا الحصور وهذا الشعر الوطني المتمسك بتاريخه وجغرافيته التي ما عرفها الا قليلا!!
افردت الصحف العربية الصفحات للحديث عن تميم، وشغل المهتمين بالادب واخباره، واجريت معه اللقاءات سواء التلفزيونية او الصحفية والاذاعية، لنسمع من خلال هواء الاخرين ان هذا الشاعر يقفز من مرحلة الى مرحلة، في المسابقة دون أي دعم رسمي من احد، مكتفيا بدعم محبيه في الوطن العربي، ومن استمع الى طريقة القائه لقصيدته ( القدس) شعر بمدى قوة النص وقوة اللغة والعاطفة الجياشة التي امتلأت بها القصيدة، سمعنا من تميم ما لم نسمعه عن القدس ونحن سكانها، نثر على مسامعنا الروائح الجميلة التي تعبق بها المدينة المقدسة، وادخلنا في منطقة استيحاش كما هو دخلها، قلنا انه البعيد ويحق له الدخول في الاستيحاش! فلماذا يدخلنا هذا الشاعر معه الى هذه المنظقة؟؟ سؤال مشرع على الاجابات، كان لنا ان لا ندخل مرحلة الاست! يحاش التي ادخلنا اليها صديقنا البعيد تميم، لو اننا حافظنا على وجود مؤسساتنا الثقافية في المدينة!! ولو اننا حاولنا مجرد محاولة تعزيز الوجود الثقافي وهذا اضعف الايمان في المدينة، لما دخلنا الاستيحاش الذي ادخلنا اليه تميم ولكنها الفجيعة التي لا يعرف حجمها الا القابضون على قدسية الوطن والمدينة التي نحب، اذن لنتركهم يا تميم منشغلين في اجراء الاتصالات الحثيثة والوساطات لتثبيت اشياعهم في وظائف ثقافية وهمية قيل لنا ( ان الهيكلية لم يبت فيها حتى اللحظة) رغم ان لنا في هذا الوطن 13 عاما!! اترى كنا نعمل بدون هيكلية ومسميات وظيفية!!
يوم الجمعة 24 اب وعلى التاسعة ليلا سيكون تميم في المرحلة قبل النهائية في المسابقة، لنتابعه، ولنعترف له اننا نحبه وقلوبنا معه، ففوزه فوز للثقافة الفلسطينية الوطنية، فوز للمثقفين الذين ما عادوا يحصلون على جوائز ابداعية، رغم كثرة الكتب والمقالات المكتوبة والمرصوفة عنهم في الكتب والصحف واليوميات الورقية، وكثرة حضورهم على الفضائيات للتنظير علينا وكأننا في الصف السادس الابتدائي"ب" ثم لنكتشف حجم فضيحة ابداعهم المحمول على ارهاصات عفى عليها الزمن.

 
في الملف ما ! قاله عنه اعضاء لجنة التحكيم العربية في المسابقة، وحوارا مع تميم عن " السفير " اللبنانية، وقصائد للشاعر الشاب تميم البرغوثي

.
سيرة ذاتية مختصرة لتميم البرغوثي
تميم البرغوثي شاعر فلسطيني ولد بالقاهرة عام 1977. له أربعة دواوين باللغة العربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي:
ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999
المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002
قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005
مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005
نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية كأخبار الأدب، والدستور، والعربي القاهريات، والسفير اللبنانية، والرأي الأردنية والأيام والحياة الجديدة الفلسطينيتين.
حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004
عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم عمل ببعثة الأمم المتحدة في السودان. كتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ العربي والهوية في جريدة الديلي ستار اللبنانية الناطقة بالإنجليزية لمدة سنة من 2003-2004
له كتابان في العلوم السياسية: الأول بعنوان: الوطنية الأليفة: الوف! د وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية عن مفهوم الأمة في العالم العربي وهو تحت الطبع في دار بلوتو للنشر بلندن.


أعضاء لجنة التحكيم في الحلقة الخامسة والأخيرة عن تميم البرغوثي وقصيدته القدسية التي تفاعل معها الجمهور كثيرا، وصفق لها وللشاعر طويلا؟
نايف رشدان "إن هذا الإبداع من الأفذاذ من أمثالك يعزينا عما يحدث في فلسطين، أعان الله أهل فلسطين، ونسأل الله أن تعود متألقة جميلة متلألئة في أيدي أبنائها."
وأضاف "إن هذه القصيدة أنموذج على أن الشعر العربي سيظل مبدعا متألقا بمثل هذا الإلقاء."
أيقونة وتميمة
وقال د. صلاح فضل "كنت أحسب أن شعر محمود درويش استنفد شعر الشعراء في فلسطين، ولكن قصيدتك البديعة الرائعة تجعل منك أيقونة وتميمة تفتح بها باب الأمل لشعر الشباب."
وقال د. علي بن تميم "قصيدة تقوم على بنية جميلة جدا، فالراوي يمر سريعا ويلتقط التقاطات رائعة، ويعطي فسحة للذات، ذات الراوي، ليدون التاريخ من الأسفل، ثم يعود ليشهد المكان على الحقيقة. وفي النهاية يرى الشاعر نفسه في مرآة التاكسي."
د. ! عبدالملك مرتضى قال "لقد صفق لك الجمهور كثيرا. وكنت قد أدهشتنا في المرح لة السابقة من المسابقة، ولا تزال تدهشنا. وقد اقترب السرد في القصيدة من الحكاية بأسلوب جميل تمرر أفكارك من خلاله."
وأضاف "هذا النص من أجمل النصوص التي كتبت عن محنة القدس."
الفنان غسان مسعود قال "ما أجمل جنونك هذه الليلة. لقد قدمت لنا مونودراما موجعة وفيها سخرية مرة. تقول (أراها ضاقت علينا وحدنا) فما أجمل هذا القول الرائع."
وأضاف "صعب أن أتحدث عن هذا النص بعد استقبال الجمهور الرائع له، وخاصة بعد قولك (فنحن كنا هنا وسنبقى هنا)."
وقد اجتمعت لجنة التحكيم على اختيار الشاعر تميم البرغوثي للتأهل للمرحلة التالية من المسابقة والتي ستبدأ في الأسبوع القادم، وأعطته نسبة 46,4% من الـ 50% المقررة لها.
تميم البرغوثي
اصبح الشعر فرديا منغلقا على نفسه

حواره مع السفير  
حاورته عناية جابر
تميم البرغوثي ابن شاعر معروف "مريد البرغوثي"، وروائية وناقدة معروفة "رضوى عاشور"، لا عجب ان يبكر تميم للشعر والأدب وأن ينافس أباه على ذلك، فيسعى، وهو الذي يكتب العامية المصرية والفصحى ويتفنن في أنواع الشعر كلها، إلى ان يشق طريقه الخاص ويذهب أبعد من سالفيه.
*إلى أي مدى تأثير والدتك الكاتبة والروائية ! رضوى عاشور ووالدك الشاعر مريد البرغوثي في نتاجك الشعري؟
نعم إن لهما تأثيرا كبيرا علي. علاقتي بوالدي كانت أولا علاقتي بالشعر عموماً. ففي طفولتي قبل ان أدرك معاني الكلام، كنت أسمعه يلقي شعره على والدتي وعلي، فأدرك أن كلامه هذا الذي يلقيه مختلف عن بقية الكلام. إن له إيقاعاً خاصاً به. وطقساً في قراءته. كان هذا ظاهراً حتى لابن الخامسة او الست الذي كنته. ثم إن أبي لم يكن مسموحاً له ان يقيم في مصر، حيث كان مُبعداً عنها في طفولتي. فكنت في صغري أقلده حتى في طريقة جلستي. ففي عمر الثانية عشرة سألته ما الفرق بين الشعر وباقي الكلام، غير الطقس والإيقاع، فبدأ تعليمي أول أوزان العروض، المتقارب والوافر، ثم قال لي لن تعرف الفرق حتى تقرأ الشعر، ومنذ ذلك الحين لا أكف عن قراءة الحديث والقديم.
بدأت بكتابة الشعر بالعامية. كانت القصيدة الأولى التي كتبتها ونشرتها، قصيدة بالدارجة الفلسطينية، ثم واليت الكتابة بالدارجة المصرية والفلسطينية، وكنت أكتب بهما وأنشر، كما وأكتب بالفصحى من دون ان أنشر لإدراكي ان الشعر قول، وأنه لا يجدر بالمرء ان يقول ما قيل، وما قيل من الشعر بالدارجتين قليل إذا ما قيس! بما قيل بالشعر بالدارجة الفصحى فيسهل عليك ان تزعم ان قولك جديد، وعليه فهو جدير. ولذلك تأخر نشري بالفصحى عن نشري بهاتين الدارجتين. في 9 نيسان 2003 عند دخول القوات الأميركية إلى بغداد، أحسست بتهديد بالفصحى وما تحويه. إن ثقافة كاملة مهددة. وانكسر ترددي وخوفي من القول بالفصحى فتردد في بالي أول شطر من قصيدة أمضيت سنة ونصف سنة في كتابتها هي "مقام عراق" وهي كتاب كامل فيه من أشكال كتابة الشعر العربي قديمها وحديثها، من العمودي إلى التخميس، إلى التوشيح، إلى التفعيل، إلى النثر، إلى السرد، إلى الموال، ولم أعد بعدها أخشى ان أقول ما قيل.
لا تضاد
*أشعر أنني لا في حضرة شاعر في مقتبل العمر، بل في حضرة رجل مكتمل الحكمة والمعرفة، أين الحب في مطولاتك الوطنية، ولماذا هذا الانصراف الكلي عن مشاغل الحياة الدنيوية؟
في سؤالك افتراضان أستغربهما. أولهما المقابلة على التضاد بين الحب والحكمة. وثانيهما افتراض المقابلة على التضاد أيضا بين الوطني والدنيوي. أزعم ان المرء لا يقسم شعوره بالمسطرة ويصف أحاسيسه صفوفا كصفوف أولاد المدارس صباحاً. فحين أكتب قصيدة، لا أرسم لها خارطة طريق. بل هي ما أهمني مكتوبا. فإن أهمني حب كان حبا وإن أهمني سواه كانت القصيدة سواه. ولكن همي! ، أظن الناس يشتركون معي في هذا، هم مختلط فيه الحب وغير الحب. أما بشأن العمر، فقد قلت من قبل "وهل ثم من جيل سيقبل أو مضى/ يبادلنا أعمارنا فنبادله. أزعم ان ما يمر به جيلنا، يجعل الكثير من ردود الأفعال المتوقعة من حزن وفرح وحب وندم ترفاً وتخرج نفس هذه الأحاسيس في غير أشكالها وغير أسمائها، كالأطفال الذين يكبرون في وقت الحرب تكون تصرفاتهم ولغتهم وردود أفعالهم غير متوقعة وغير عادية ولا يمكن فصل سلوك واحد او شعور واحد منها عن سواه.
*دراساتك الأكاديمية إلى أي مدى تُشبعك وأنت المليء بالشعر؟
درست العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم في الجامعة الأميركية فيها، ثم درست الدكتوراه بجامعة بوسطن في الولايات المتحدة. وكان ما دفعني إلى دراسة هذا العلم دون غيره، ارتباط الخاص بالعام في تجربتي الشخصية. فمنذ صغري ومنذ بدأت قراءة التاريخ والشعر معا، كنت أرى في الشعر العربي، صلة بين الفرد والجماعة، لا قطيعة. فحين كانت الجماعة تعرف نفسها بالقبيلة كان الشاعر شاعر قبيلة. وحين عرفت نفسها بالخلافة والإمارة كان الشاعر شاعر الخليفة او الأمير. وحين عرفت نفسها بالشعب او الأمة، أصبح الشاعر شاعرهما. وفي حال هزيمتها، وإحباطها وانفراط عقدها، عرفت نفسها بأنها أفراد منغلق ون على أنفسهم أصبح الشعر فرديا منغلقا على نفسه كالمكتئب الذي في وضع الجنين. وكان سقوط بغداد بالنسبة لي على الأقل، اللحظة التي أدركت فيها ان مثل هذا الاكتئاب والانغلاق ترف. وقلت كفوا لسان المراكب إنها ترف عن سائر الموت، هذا الموت يختلف. وعليه فلا أرى قطيعة بين فهم الجماعة وتاريخها ونفسيتها، وهذه هي دراسة السياسة والتاريخ وبين ان يكون المرء شاعرا عربيا في زماننا هذا.
*ثمة رموز شعرية كبيرة، عادت إلى مصالحة الحياة العادية في الشعر، وتكتب في التفاصيل والحب وسواه، ما رأيك؟
لكل امرئ ما أهمه. ولا أظن ان فلسطين او غيرها كانت خارج ذواتهم حين كتبوها، ولا أن ذواتهم كانت خارج فلسطين حين كتبوها. وشعرهم جميل في الحالين.
*خبرني أكثر، لي وللقارئ اللبناني تحديدا، عن النتاج الشعري الفعلي أي المنشور للشاعر تميم البرغوثي
لي أربعة دواوين منشورة، أولها "ميجانا" بالعامية الفلسطينية عن "بيت الشعر برام الله"، ثم ديوان "المنظر" وهو بالدارجة المصرية، وصادر عن "دار الشروق" بالقاهرة، ثم ديوان "قالوا لي بتحب مصر، قلت مش عارف" أيضا عن دار الشروق بالقاهرة وهو الديوان الذي كتبته عند اضطراري ! لمغادرة مصر بعد المظاهرات المعترضة على غزو العراق عام.2003 ثم ديوان "مقام عراق" بالقاهرة، وهو بالعربية الفصحى وصدر عن "دار أطلس".
مصر
*مصر، ما الذي تعنيه لك فعلا؟
علاقتي بمصر علاقتان، إحداهما عبر أمي، والثانية مباشرة. للمفارقة كانت علاقتي بمصر عبر أمي تأكيداً على فلسطينيتي بمعنى إنني منذ صغري أمي تؤكد على انتمائي الفلسطيني والمسؤولية المرتبطة بهذا الانتماء وتنقل إلي شعور المصري بفلسطين. قد يكون شعور العربي غير الفلسطيني بفلسطين فيه تقديس قد يزيد حتى على شعور الفلسطيني بها. وارتبط ذلك حتى بتربيتها الأخلاقية لي. فحتى الأخطاء الصغيرة التي قد يرتكبها الطفل كنت أُنهى عنها لأن أمي تُفهمني ان الفلسطيني لا يملك ان يُخطئ. أما علاقتي أنا بمصر، فقد أعطتني مصر إحساسا بالاستقرار ووطنا مفروغا منه، ليس محل تشكيك او تهديد، وطنا لا يطالب مواطنيه بالبطولة، وطناً يحبه المرء ولا يحتاج إلى تقديسه، وطنا قريبا تبلغ طيبته حد السماح لك بالملل منه والخروج عليه. وهذا محروم منه كثيرا من الفلسطينيين ولهذا كانت تجربة إبعادي من مصر عام، 2003 وهي محاولات مستمرة إلى الآن، برفض السلطات المصرية من! حي تصريحا للعمل في مصر، كانت تجربة مزلزلة بالنسبة لي. فقد كادت مصر تتح ول إلى فلسطين أخرى، على الصعيد الشخصي على الأقل، فحاولت تلخيص علاقتي بها بقصيدة "قالو لي بتحب مصر..." وهي ديواني الثالث. وبعد إبعادي عن مصر كما ذكرت، عندما سقطت بغداد أحسست ان العراق ومن ورائه العالم العربي كله يتحول إلى فلسطين أخرى فكتبت "مقام العراق".
السفير

    حاز على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية كما عمل محاضرا بالجامعة الأميركية بالقاهرة، له عدة مقالات منشورة في عدد من الصحف العربية والمصرية، وعدد من الدواوين

اشتهر في برنامج أمير الشعراء الذي أذيع على تلفزيون أبو ظبي

[تحرير] دواوينه وكتبه

له أربعة دواوين مطبوعة هي:

ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999 وهو ديوان منشور باللهجة الفلسطينية

المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002 وهو ديوان منشور باللهجة المصرية

قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005 وهو ديوان منشور باللهجة المصرية

مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005 وهو ديوان منشور باللغة الفصحى

إضافة إلى كتابين في العلوم السياسية هما الوطنية الأليفة - الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار، وآخر بالانجليزية عن مفهوم الأمة في العالم العربي ولا يزال تحت الطبع.

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:14 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولد تركي حسن عامر في قرية "حرفيش" في الجليل الأعلى بفلسطين. تلقّى تعليمه الأوّلي في مدرسة القرية، والثانوي في بلدة "ترشيحا"، وواصل دراسته الجامعية متخصصاً بالخدمة الاجتماعية في جامعة حيفا وتخرّج عام 1977م. أنهى دورةً تدريبية في الصحافة والاتصال، والتحق بقسم اللغة الإنكليزية في جامعة حيفا سنتين. عمل موظفاً في دوائر الشؤون الاجتماعية (1977م – 1985م) ثم تحوّل إلى العمل في التدريس. عضو اتحاد الكتّاب والأدباء العرب في فلسطين.

إلى جانب الشعر بالعربية الفصيحة على نظام التفعيلة، يكتب الشعر باللغة الفلسطينية المحكية.

كتب عن نفسه قائلا :

عضو الاتّحاد العامّ للكتّاب العرب الفلسطينيّين في إسرائيل .

نشرت العديد من القصائد والمقالات في صحف و مجلاّت عربيّة محلّيّة ومنها ؛ الاتّحاد و كلّ العرب و فصل المقال و الصنارة و بانوراما و أخبار البلد و الدّوالي و الحديث و الخميس و الجديد و الشّرق و المواكب وسواها .إضافة إلى عشرات النّدوات والمؤتمرات المحلّيّة في عكا و حيفا و يافا و الناصرة و شفاعمرو و المغار و طمرة و البقيعة و حرفيش وغيرها .

كتب يقول :

شاركت في أربعة مؤتمرات عالميّة للشّعر:اليابان 1996 ، سلوفاكيا 1998, المكسيك 1999 ، اليونان 2000 ، كانت عقدتها الأكاديميّة العالميّة للثّقافة والفنون وقد منحتني هذه الأكاديميّة دكتوراة فخرية في الأدب وذلك في مؤتمر المكسيك .

شاركت في آب 2001 في سلسلة قراءات شعريّة في الولايات المتحدة الأميركية بمكتبة إنوك برات و جامعة ميريلاند في بولتيمور و منتدى سلامسايد بويتري في واشنطن دي سي ،

وفي كانون الثاني (يناير) 2004 شاركت في ندوتين شعريتين وندوة نقدية ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب .

كتب عن نفسه : أصدرت حتّى الآن 11 كتابًا :

العائلقراطيّة ، مداخلات في الاجتماع والسياسة ، 1984

ضجيج الصّمت ، شعر بالفصحى ، 1989

نزيف الوقت ، شعر بالفصحى ، 1990

إستراحة المحارب ، شعر بالفصحى، 1991

فجيح الضّوء ، شعر بالفصحى، 1993

صباح الحبر ، مداخلات في الأدب والثّقافة ، 1994

من حواضر الرّوح ، شعر بالفصحى، 1996

سطر الجمر ، شعر بالعامية ، 1997

Arabian Nightmares ، شعر بالإنجليزيّة ، 1998

White Leaves ، شعر بالإنجليزيّة ، 2001

لن أعود إلى المرعى، شعر بالفصحى ، 2004

وتتثاءب في عتمة الجوارير .

مخطوطات شعريّة وأخرى نثريّة تنتظر هامشًا من نور للخروج إلى شارع الجمهور .

عملت منذ 1975 حتّى 2000 في الخدمة الاجتماعيّة والصّحافة والتّربية والثّقافة

أعمل حاليًّا أمين مكتبة في مدرسة حرفيش الإعدادية ـ الثّانويّة .

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:13 ] [ مسعود باوان پوری ]
. ولد عام 1911 في مدينة جنين ( فلسطين ) .

2. أنهى دراسته الابتدائية في مدارس جنين ، أما دراسته الثانوية فقد تلقاها في كلية النجاح الوطنية بنابلس ثم أنتقل بعدها في عام 1931 ليكمل دراسته في الكلية الوطنية في الشويفات بلبنان.

3. ألتحق بالجامعة الأميركية ببيروت في عام 1933 ، وبسبب مواقفه الوطنية والقومية فإنه لم يتمكن من أكمال ومتابعة دراسته الجامعية فيها إثر صدور قرار فصله منها من قبل إدارة الجامعة مطلع السنة الثانية.

4. عين موظفا في البنك العربي في طبريا نقل بعدها إلى القدس.

5. شارك في ثورة 1936 في فلسطين واعتقل في القدس وتم نفيه إلى ( عوجـا الحـفير ) في صحراء سيناء ثم إلى معتقل ( صرفند الخراب ).

6. تم اعتقاله في معتقل ( المزرعة ) لمدة عشرة أشهر بعد مصرع الحاكم البريطاني ( أندروس ) .

7. أنتدب للتعليم في العراق سنة 1939 ( بـُعَيد اغتيال الملك غازي في بغداد ) .

8. شارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني بالعراق سنة 1941 وجرح فيها وبعد فشلها وصدور أمر إلقاء القبض عليه توجه إلى الموصل ( شمال العراق ) ومن هناك تم تهريبه بواسطة  العشائر البدوية العربية  إلى دمشق حيث مكث فيها أياماً ليعود بعدها إلى مسقط رأسه جنين متخفيا ً.

9. شارك في معركة جنين عام 1948 مع المجاهدين الفلسطينيين جنباً إلى جنب مع الجيش العراقي .

10. انتقل إلى العراق نهائيا ًسنة 1949 مُدَرِسّـاً للغة العربية في مدارسها قام خلال هذه الفترة بالتنقل في مدن العراق المختلفة كالعمارة وسامراء والحلة والديوانية والنجف الأشرف واستقر به المقام أخيرا في بغداد حيث أحيل إلى التقاعد من الثانوية المركزية عام 1972 بعد أن مكث فيها قرابة ثلاث عشرة سنة متواصلة .

11. منح وسام القدس للآداب والفنون في سنة 1991 من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث قلَّده الوسام الرئيس الراحل ياسر عرفات بحضور عدد من رجالات الثقافة والأدب العراقيين والفلسطينيين من أمثال الأستاذ عبدالأمير المعلّه وكيل وزير الثقافة العراقي ( أحد طلابه )  و الشاعر حميد سعيد وكيل وزارة الثقافة العراقي والأستاذ الدكتور محسن الموسوي مدير عام دار الشؤون الثقافية والأستاذ صباح ياسين رئيس المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون العراقي والشاعر المرحوم جبرا ابراهيم جبرا وسفير دولة فلسطين السيد عزام الأحمد .

12. شارك في العديد من مؤتمرات الأدباء والكتاب العرب في بغداد والقاهرة وغزه وألقى خلالها قصائد شعرية خاصة بتلك المؤتمرات.

13. بعد جهود بذلها كل من الأستاذ الوجيه خليل كنّـه والأستاذ الوجيه برهان الدين باش أعيان وهما من رجالات السياسة الوطنيين المرموقين في العهد الملكي في العراق فقد تجنس بالجنسية العراقية عام 1951.

14. في عام 1952 تزوج من فتاة عراقية من عائلة آل الحافظ المعروفة في مدينة الموصل العراقية وهي من عشائر السادة الحاليين الذين يرجع نسبهم إلى الإمام علي بن أبي طالب ( رض ) ، فكانت ثمرة هذه الزيجة المباركة ولدان البكـر ( سماك ) والثاني ( حسن ) .

15. حكمت عليه المحاكم الأردنية غيابيا ًبالسجن لثلاث سنوات ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة في جنين  إثر قيامه بإلقاء قصيدة تمجد ثورة 14 تموز 1958ورجالها من دار الإذاعة العراقية من بغداد ، ثم ما لبث أن صدر عنه العفو الملكي عام 1964وأبلغ بذلك رسمياً بكتاب سفارة المملكة الأردنية الهاشمية ببغداد المرقم 2/9/3115 بتاريخ 20/12/1964 مما مكـّنه من زيارة والديه في جنين لأول مرة عام 1965 بعد انقطاع عنهم لفترة ست سنوات متواصلة  .

16. لـبّى نداء ربه وانتقل إلى جواره الكريم بتاريخ 8/2/1995 ودفن في مقبرة الشيخ معروف في الكرخ –  بغـداد

[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 10:11 ] [ مسعود باوان پوری ]

مواليد طولكرم العام 1962 فلسطين .

بكالوريوس علوم جامعة بيرزيت العام 1985/1986 .

عمل في حقول التعليم والصحافة والتسويق .

كتب قصائد ومقالات ودراسات أدبية منوعة .

ساهم في عدد من الأمسيات الأدبية والمواقع على الشبكة الإنترنت .

نال جائزة درع القصيدة العمودية من أسبوع فلسطين - سوق عكاظ / جامعة بيرزيت .

المنشورات:

مجموعة شعرية- من وصايا النزف1980

مجموعة شعرية- تغريبة القمر العائد 1996

مجموعة شعرية -انتفاضيات 2003

مجموعة شعرية -مانفستو "لا " 2006

كتاب نقدي- "الشعرية والشاعرية " 2006

-نائب رئيس تحرير "صحيفة الحقائق الدولية" والمشرف العام على "الحقائق الثقافية" - المملكة المتحدة/ لندن

-رئيس تحرير شبكة حيفا لنا ومجلة حيفا الثقافية

 

الشاعر أيمن اللبدي

حقيقة هو الوطن ، ووطن شاعرنا أنشودة عاشق ما بقي الزمن ... خلف متاريس المسافات ، ظل الشاعر أيمن اللبدي مؤمنا برسالته ومتمسكا بسجل حافل لصمود ونضال  شعب فلسطين . نظم القوافي،  وهاجت بحور شعره بأغاريد العاشقين
لمحبوب طالما ناجاه في أشعاره وسطر ملاحمه في صوره الشعرية .
أشكر الشاعر  لقبول دعوتي والحديث معه .

سوسن البرغوتي

 ومن ضمن ما أعتز به من جوائز كان جائزة درع القصيدة العمودية لنشاط أسبوع فلسطين من اللجنة الثقافية في جامعة بيرزيت
 شعر الغزل ولا أحب أن أسميه شخصيا إلا شعر المرأة
 النشر بقصد الإعلان عن القصيدة طلبا لشهادة لها ولصاحبها مرفوض تماما

 

س 1: البطاقة الشخصية ...

مواليد فلسطين مدينة طولكرم العام 1962، خريج جامعة بيرزيت العام 1985 من كلية العلوم ، عملت في حقول التعليم والصحافة وأخيرا في الصناعة الطبية كمدير للتسويق منذ مغادرة فلسطين عام 1987، متزوج ولدي أربع كريمات
برچسب‌ها: أيمن اللبدي, فلسطین, پایداری, ادبیات مقاومت
[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 9:1 ] [ مسعود باوان پوری ]

أمين شنار صالح عطا الله شاعر وأديب وصحفي ومفكر من مواليد البيرة في فلسطين عام 1933.

أعماله

عمل مديرا للتحرير في مجلة (الأفق الجديد ) منذ تأسيسها عام 1961.

أصدر ديوان شعر (المشعل الخالد ) عام 1957، وأذيعت كل قصائده عبر إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في القدس.

اصدر رواية (الكابوس ) والتي فازت مناصفة في مسابقه عربية عام 1967.

بدأ بنشر شعره مبكرا وعمره 19 عاما في جريدة (الصريح) عام 1949.

عمل صحفيا في (جريدة المنار) , ثم في (مجلة الأفق)

كان يكتب زاوية يوميه ثابتة في (جريدة الدستور)تحت اسم جهينة بعنوان (لحظات)لمدة تزيد عن 30 عام. وزاوية أسبوعيه تحت اسم (مع الحياة والـناس) .

عمل مديرا لبرامج التلفزيون الأردني حتى عام 1971.

قدم للتلفزيون الأردني أول مسلسل أردني هادف , اسمه(فندق باب العمود), ومسلسل (همس القناديل) و(البحث عن مفقود) وبرنامج علمي ديني بعنوان ( سبحان الله) .

قام بكتابة عدة برامج إذاعيه هادفة ,من أشهرها برنامج (لمحــات)و (حـــبات قـــلب), كتــب عدة مسرحــيات رائعة أشهرها: مسرحيه (قرية الشيخ حمـــاد). و(ظلام في عين الشمس) و (الليلة يطلع القمر) و(السد)

عمــل مدرســا ومربيــا في (مدارس الأقصى) الثانوية في عمان حتى تقاعد في أواخر التسعينات .

وفاته

انتقل إلى جوار ربــه في الرابعة عشر من شعبان لعام 18-9-2005.

من كتاباته

ربيع القلب

خفقة قلب

عابر سبيل

قطرة ماء

مبشر بالجنة

انه يرجو ويخاف

مع النفس والجسد

ويرجو رحمة ربه

ادع لنا بالمغفرة

ويؤثرون على أنفسهم

حتى تنفقوا مما تحبون

ويعلمون أنها الحق

من منازل اليقين

والله يحب المحسنين

نسيم الصباح

أبواب الرجاء

السراب

الإنسان والكائنات

 

الكاتب الأردني أمين شنار "الوجودي المؤمن"... غاب بصمت تام

في العام 1961 صدرت في القدس مجلة «الأفق الجديد» نصف شهرية، لم تلبث أن تحولت إلى شهرية. وقد ترأس تحريرها شاعر شاب لم يكمل الثلاثين من عمره آنذاك هو أمين شنار.

دارسو الحياة الأدبية في الأردن وفلسطين يعتبرون أن هذه المجلة هي أول دورية أدبية، أسهمت بصورة دينامكية خلاقة ولا سابق لها في نشر وتقويم الإبداع الجديد، وفي وقت لم تكن فيه الصحف المحلية تخصص صفحات للثقافة. على أن أمين شنار نفسه أسهم في إرساء هذا التقليد عبر صحيفة «المنار» اليومية، وحيث كانت الأفق الجديد تصدر عن دار «المنار للصحافة». أما الأدباء المساهمون في المجلة، والذين اكتشفتهم «الأفق الجديد»، فلم يلبثوا أن تحولوا إلى محررين للصفحات الثقافية ومن هؤلاء محمود شقير، خليل السواحري، يحيى يخلف... والى هؤلاء عرف مبدعون كثر طريقهم إلى النشر للمرة الأولى، عبر صفحات هذه المجلة، ومنهم الشاعران الراحلان محمد القيسي وعبدالرحيم عمر، وفايز صياغ وعز الدين المناصرة ووليد سيف والقاصون فخري قعوار وماجد أبو شرار وصبحي شحروري. بل أن المجلة اجتذبت إليها أقلام غادة السمان، صلاح عبدالصبور، احمد عبدالمعطي حجازي، مجاهد عبدالمنعم مجاهد... وبالطبع لم تكن المجلة آنذاك تدفع أي مكافآت مالية، إذ كان النشر بحد ذاته مكافأة معنوية لا تقدر بثمن. وكما كان عليه حال المجلات الأدبية الأخرى، وحيث كان أمين شنار وصياغ والقيسي والمناصرة، ينشرون في الأوان نفسه في «الآداب». أما فايز صباغ فقد نشرت مجلة «شعر» قصيدة له في عددها الخامس، وقد اصدر ديواناً واحداً بعنوان «الحب مثلاً».

واكبت «الأفق الجديد» موجة الحداثة في الشعر والقصة في الأردن والعالم العربي لخمس سنوات وبـ66 عدداً. حيث توقفت في العام 1966 لأسباب مالية كالعادة، ولسبب آخر وهو دمج الصحف بقرار حكومي، ومنها صحيفة «المنار» التي كانت تصدر عنها المجلة بصفحة أخرى، وعندما تبين أن دائرة الثقافة والفنون التي أنشئت حديثاً آنذاك تستعد لإصدار مجلة هي «أفكار»، التي ما زالت تواظب على الصدور بصورة شهرية.

غير انه كان لـ «الأفق الجديـــد» سحــر البدايـــات، فقـــد فتحـــت بالفعل أفقا جديداً لحركة الإبداع واجتذبت إليها جيل الشبان، فلم يسهم بها أدباء مكرسون آنذاك، مثل عيسى الناعوري ومحمود سيف الدين الإيراني وفدوى طوقان وسلمى الجيوسي، حيث كانت مجلتا «الآداب» و «الأديب» تستقبل إنتاج هؤلاء في تلك الآونة.

وقد تميز رئيس تحريرها أمين شنار بخاصية فريدة: انه إسلامي النزعة والتوجه والقناعة، على انه شديد الحماسة لموجة الحداثة وشريكاً فاعلاً فيها. وبينما يتسم شعره بنبرة غنائية عذبة صافية، إلا أنه يحفل بنزعة تأملية عميقة ذات نفس وجودي، حتى قيل انه وجودي مؤمن.

وأبعد من ذلك، فقد سمح تحرره الفكري بأن تزخر «مجلته» بكتابات يساريين ووجوديين، وكان ينشر (لغيره) قصيدة عمودية واحدة كل عددين، إلى جانب عشر قصائد على الأقل من شعر التفعيلة.

بعد هزيمة العام 1967، واثر نزوحه من البيرة (توأم رام الله) حيث كان نائباً لرئيس بلديتها، ومدرساً ثانوياً للغة العربية في الكلية الإبراهيمية في القدس، بعد هذا التاريخ وأثناء إقامته المديدة في عمان، بدأت تنمو لديه نزعات صوفية. وواظب على الكتابة في صحيفة «الدستور» باسمه وبأسماء مستعارة، إلى جانب كتابة رواية «الكابوس» التي فازت بجائزة دار النهار للنشر عام 1968، مناصفة مع الشاعر الراحل تيسير سبول.

لم يكن أمين شنار زاهداً، بل كان هو الزهد نفسه، فلم يعمد إلى جمع قصائده المنشورة في «الأفق الجديد» و «الآداب» و «المعارف» (صدرت في بيروت أواسط الستينات برئاسة تحرير يوسف الحوراني، وعاشت عمراً قصيراً) و «أفكار» الأردنية و «الشعر» المصرية... لم يجمعها في أي ديوان، ولم يتطوع رسميو الوزارة ولا الرابطيون (أركان رابطة الكتاب) إلى جمع آثاره الشعرية. غير أن وزارة الثقافة قامت في العام 2002 بمناسبة اختيار عمان عاصمة ثقافية، بجمع أعداد مجلة «الأفق الجديد» في مجلدات صدرت من المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

رحل أمين شنار بصمت شديد الأحد الماضي 18 أيلول (سبتمبر) الجاري، وقد ظهرت في الصحف إعلانات نعي عائلية به، أما الصفحات الثقافية فقد تجاهلت خبر غيابه ليومين متتاليين.

على أن ابراهيم خليل جمع معظم قصائده فــــي كتاب صغير أصدرته صحيفة «الدستور» التي امضي شنار عمره في الكتابة فيها (وهي وريثة المنار) إلا أن الإخراج بالغ الرداءة لهذا الكتاب المضغوط، وبنط القصائد الصغير، وكذلك العنوان الذي تم اختياره للكتاب «الشاعر والأفق»، حيث لا يتبين القارئ إن كان الكتاب مجموعة شعرية أم هو دراســـة، ذلك كله أسهم في دفن الكتاب وصرف الاهتمام عنه. ومنذ نحو عقد من الزمن، أغلق شنار باب بيته ولم يفتحه إلا لقلة من أقرانه المتصوفين المعتزلين (بينهم الممثل عمر قفاف) وقد تناساه النقاد والمحررون، حيث لم يتم إجراء أي مقابلة صحافية معه، وبذلك فقد أسهمت الصحافة الثقافية إسهاما «طيباً» في تجهيله!

برچسب‌ها: أمين شنار, فلسطین, ادبیات مقاومت
[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 8:59 ] [ مسعود باوان پوری ]
ولد الشاعر إبراهيم عبد الفتاح طوقان المعروف باسم إبراهيم طوقان في قضاءِ نابلس بفلسطين عام 1905 وهو ابن لعائلة طوقان الثرية .

تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس ، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم التركي ؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة .

ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في الكلية الإنجليزية في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام ، وتتلمذ على يد " نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم طوقان.

بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م ، ثم عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس .

انتقل للتدريس في الجامعة الأمريكية وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين .

في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية ، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. – ثم انتقل إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين ، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه .

كان إبراهيم مهزول الجسم ، ضعيفاً منذ صغره ، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه ، اشتدت عليه وطأة المرض حيث توفي في مساء يوم الجمعة 2 أيار عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره .

نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان

[تحرير] أعماله الشعرية

ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).


برچسب‌ها: إبراهيم طوقان, فلسطین, مقاومت, ادبیات
[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 8:57 ] [ مسعود باوان پوری ]

عضو إتحاد المؤرخين العرب.

*
عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب.

*
عضو تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين في العالم.

*
عضو إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين.

*
عضو نادي الشرقية الأدبي بالدمام. وعضو نادي جدة الأدبي سابقا.

*
شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والندوات والاحتفالات والمهرجانات.

*
نشر العديد من القصائد والبحوث في الصحف العربية والصحف الالكترونية والمجلات.

*
رئيس تحرير مجلة "المقلاع" الفصلية و"الملف الثقافي". إصدار الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بالسعودية حتى عام 1993م.


له من الدواوين:

1- "
يا ابنة الكرمل"، منجزات نادي جدة الأدبي 1978م.

2- "
أنغام فوق سجن الكبت"، مكتب دمشق للتوزيع 1979م.

3- "
يا كرم الزيتون الأخضر"، مؤسسة نبراس للدراسات والنشر بدمشق 1981م.

4- "
هلت من صبرا عشتار"، دار الكرمل للنشر والتوزيع بدمشق 1984م.

5- "
موال من وراء الغربة"، مطبعة الخالدي بعمّان 1985م.

6- "
لافتات على سياج الضوء"، مطبعة النور بالدمام ، تهامة للنشر 1988م.

7- "
صباح العشق يا جفرا"، دار الكرمل للنشر والتوزيع بعَمّان 1999م.

8- "
على قمة الميجنا"، دار الكرمل للنشر والتوزيع بعَمّان 2001م.


*
له ديوانين تحت الطبع هما: "لوحات فلسطينية" و "ورد الغضب" تم نشر معظم قصائدهما في الصحف والمواقع الالكترونية.

*
صدر له كتاب "المسار التاريخي للنضال الوطني الفلسطيني خلال القرن العشرين"، منجزات إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بالسعودية 2005م.

 


برچسب‌ها: أحمد الريماوي, فلسطین, ادبیات مقاومت, پایداری
[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 8:57 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولد إبراهيم أحمد إبراهيم الخطيب في قرية قومية عام 1938، وحصل على بكالوريوس طب من جامعة دمشق عام 1973، وعلى بورد أمريكي في أمراض النساء عام 1981، ويعمل منذ تخرجه طبيباً في أمراض النساء والولادة والعقم، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين وعمل أميناً للشؤون الخارجية للرابطة واتحاد الكتاب العرب، وجمعية الأطباء الشعراء، ونقابة الأطباء، وحصل على الجائزة الأولى لأفضل نصف مغني في مهرجان الأغنية العربية عام 2002، وكتب للإذاعة والتلفزيون العديد من الأعمال الدرامية، وشارك في فعاليات شعرية عربية أهمها مهرجان جرش، ومهرجان المربد.

مؤلفاته:

1- غن لي غدى (ديوان شعر) دار الجاحظ-عمان 1984.

2- قناديل للنهار المطفأ (ديوان شعر) دار ابن رشد-عمان 1985.

3- عز الدين القسام (ديوان شعر) دار الكرمل-عمان 1986.

4- حظيرة الرياح (ديوان شعر) دار طبريا-إربد 1986.

5- الوذ بالحجر (ديوان شعر) دار اليراع-عمان 1988.

6- دم حنظلة (ديوان شعر) دار الينابيع-عمان 1989.

7- وجهاً لوجه (ديوان شعر) دا رالكندي-عمان 1992.

8- ذيقار الأخرى (ديوان شعر) دار الينابيع-عمان 1992.

9- سنابل الأرجوان (ديوان شعر) دار الكرمل-عمان 1990.

10- أرى تقلب حرفك في النساء، شعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1996.

11- عرضة للحياة (ديوان شعر) اتحاد العرب، دمشق، 1996.

12- أرى قوافي قد أيعنت (ديوان شعر) دار الينابيع، عمان، 2003


برچسب‌ها: ابراهيم الخطيب
[ دوشنبه 1391/06/06 ] [ 8:55 ] [ مسعود باوان پوری ]
ولد عبد الكريم الكرمي( ابوسلمى) في طولكرم عام ۱۹۰۹م ، وتوزعت مراحل دراسته بين مسقط رأسه وبين السلط في الأردن ودمشق في سورية ، وبعد أن أحرز شهادة البكالوريا السورية عام ۱۹۲۶ قصد بيت المقدس وعين معلما في المدرسة (العمرية) والمدرسة الرشيدية. انخرط في صفوف النضال الوطني الفلسطيني في فلسطين والمنافي وتولى رئاسة الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
نال درع الثورة الفلسطينية وجائزة لوتس العالمية
توفي في الولايات المتحدة عام .۱۹۸۰ له الدواوين والكتب التالية:

مؤلفاته:

1- المشرد، شعر 1935.
2- أغنيات بلادي، شعر.
3- الثورة، مسرحية.
4- أغاني الأطفال، شعر.
5- كفاح عرب فلسطين، دراسة.
7- الأعمال الكاملة، بيروت 1978.

توفي عام 1980
[ شنبه 1391/06/04 ] [ 18:39 ] [ مسعود باوان پوری ]
 ولد في الرينة – الناصرة/ فلسطين المحتلة 1928 . عمل مديرًا للكلية الأرثوذكسية العربية  ، حيفا وهو يقيم فيها  ، وقد قال محمود درويش عنه " منه تعلمنا ترابية القصيدة " .     أعماله الشعرية: * نداء الجراح (مكتبة عمان، 1969م). * قصائد من حديقة الصبر (عكا، 1988م). * تجرَّعت سمَّك حتى المناعة (حيفا، 1990م)    الدراسات: -  عالم القصة القصيرة (مطبعة الكرمل، حيفا، 1979م). -  روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود . تحقيق وتقديم (مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1985م). - دار المعلمين الروسية (في الناصرة 1994م). - رحلة البحث عن التراث (حيفا، 1994م). - الأدب الملحمي. -  ديوان الشعر الفلسطيني.     الترجمات : - ألوان من الشعر الروماني / ترجمة (دار الاتحاد، حيفا، 1955م.( - ليالي حزيران / رواية مترجمة عن الأدب الروماني (دار الاتحاد، حيفا، 1951م).   أدب السيرة :  ظل  الغيمة   دار الثقافة ، الناصرة 1997  خميرة الرماد  ، مكتبة كل شيء - حيفا 2004  مهر البومة  - مكتبة كل شيء ، حيفا 2004
[ شنبه 1391/06/04 ] [ 18:16 ] [ مسعود باوان پوری ]

شاعر وكاتب , مواليد عام 1954م في نابلس – فلسطين.

ـ دبلوم مساحة وحساب كميات. ـ عضو مؤسس في ملتقى بلاطة الثقافي في نابلس.

ـ عضو هيئة إدارية في اتحاد الكتاب الفلسطينيين.

ـ عضو هيئة إدارية في مركز اغاريت للثقافة والنشر.

ـ عمل سكرتير تحرير لمجلة نوافذ الصادرة عن دار الفاروق للثقافة والنشر في نابلس.
ـ عمل مشرفاً على مجلة الملتقى الأدبية التي تصدر عن ملتقى بلاطة الثقافي في نابلس.
من أعماله:-
1-
أناشيد الشاطر حسن، قصائد للأطفال، جمعية الأطفال العرب ـ حيفا 1994.
2-
المسرات ـ قصائد ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 1996.
3-
مائة أغنية حب ـ قصائد ـ دار الفاروق ـ نابلس 1997.
4-
والحكي للجميع ـ مسلسل إذاعي أذاعته إذاعة فلسطين 1997.
5-
الثيران الثلاثة ـ قصة شعرية للأطفال ـ دار الفاروق ـ نابلس 1998.
6-
صابر الجرزيمي ـ نصوص ساخرة ـ اتحاد الكتاب الفلسطينيين ـ القدس، ودار الفاروق ـ نابلس 1998.
7-
قراءات في جدارية محمود درويش ـ مع آخرين ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 2002.
8-
مرايا البعد الثالث ـ نصوص ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 2001.
9-
حارس الغابة ـ قصة شعرية للأطفال ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2001.
10-
وسائد حجرية, قصائد ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2003
11-
حرائق البلبل على عتبات الوردة، عمل مشترك مع عفاف خلف ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2004
12-
احتفال في مقهى الخيبة, مجموعة قصصية مشتركة
[ شنبه 1391/06/04 ] [ 18:8 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولد معين بسيسو في مدينة غزة بفلسطين عام 1926 ، أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948 .
بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946 ، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية في القاهرة ، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة و المسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى .
انخرط في العمل الوطني والديمقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس .
وفي 27 كانون الثاني ( يناير ) 1952 نشر ديوانه الأول ( المعركة ) .
سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963 .
أغنى المكتبة الشعرية الفلسطينية والعربية بأعماله التالية :

أعماله الشعرية :

  • المسافر (1952م).

  • المعركة (دار الفن الحديث، القاهرة، 1952م).

  • الأردن على الصليب (دار الفكر العربي، القاهرة، 1958م).

  • قصائد مصريّة / بالاشتراك (دار الآداب، بيروت، 1960م).

  • فلسطين في القلب (دار الآداب، بيروت، 1960م).

  • مارد من السنابل (دار الكاتب العربي ، القاهرة، 1967م).

  • الأشجار تموت واقفة / شعر (دار الآداب، بيروت، 1964م).

  • كرّاسة فلسطين (دار العودة، بيروت، 1966م).

  • قصائد على زجاج النوافذ (1970م).

  • جئت لأدعوك باسمك (وزارة الإعلام، بغداد، 1971م

  • الآن خذي جسدي كيساً من رمل (فلسطين، بيروت، 1976م).

  • القصيدة / قصيدة طويلة (دار ابن رشد، تونس، 1983م).

  • الأعمال الشعرية الكاملة / مجلد واحد (دار العودة، بيروت، 1979م).

  • آخر القراصنة من العصافير.

  • حينما تُمطر الأحجار.

أعماله المسرحية :

  • مأساة جيفارا (دار الهلال، القاهرة، 1969م).

  • ثورة الزنج (1970م).

  • شمشون ودليلة (1970م).

  • الأعمال المسرحية (دار العودة، بيروت، 1979م) يشمل :
    - مأساة جيفارا.
    - ثورة الزنج.
    - الصخرة.
    - العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع.
    - محاكمة كتاب كليلة ودمنة.

أعماله النثرية:

  • نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة (القاهرة، 1970م).

  • باجس أبو عطوان / قصة (فلسطين الثورة، بيروت، 1974م).

  • دفاعاً عن البطل (دار العودة، بيروت، 1975م).

  • البلدوزر / مقالات (مؤسسة الدراسات، 1975م).

  • دفاتر فلسطينية / مذكرات (بيروت، 1978م).

  • كتاب الأرض / رحلات (دار العودة، بيروت، 1979م).

  • أدب القفز بالمظلات (القاهرة، 1982م).

  • الاتحاد السوفيتي لي (موسكو، 1983م).

  • 88 يوماً خلف متاريس بيروت (بيروت، 1985).

  • عودة الطائر / قصة.

  • وطن في القلب / شعر مترجم إلى الروسية - مختارات موسكو.

  • يوميات غزة (القاهرة).

و شارك في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء و الكتاب العرب .
ترجم أدبه إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، ولغات الجمهوريات السوفيتية أذربيجان ، أوزباكستان و الإيطالية و الإسبانية و اليابانية و الفيتنامية و الفارسية .
حائز على جائزة اللوتس العالمية وكان نائب رئيس تحرير مجلة " اللوتس " التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا .
حائز على أعلى وسام فلسطيني ( درع الثورة ) .
كان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني .
استشهد أثناء أداء واجبه الوطني وذلك إثر نوبة قلبية حادة آلمة في لندن يوم 23 / 1 /1984  .

[ شنبه 1391/06/04 ] [ 18:6 ] [ مسعود باوان پوری ]

ولدت في الرابع عشر من تشرين أول عام 1958 في قرية المغار الجليلية التي تطل على بحيرة طبرية وتحيطها غابة من أشجار الزيتون الخضراء. عشت طفولة معذبة شأن أطفال فلسطين بعد نكبة شعبنا؛ تأثرت بحالات المعاناة التي عشناها حتى رافقتني إلى يومنا هذا، وكانت كافية لأن تجعلني أسيرها ومحكوما بها إلى الأبد.

أنهيت دراستي الابتدائية في قريتي المغار عام 1972 والثانوية في قرية الرامة عام 1976.

خلال دراستي الثانوية أصابتني أعراض الشعر الحقيقية وبدأت أتعرف على الثقافات واطلع على شعرها؛ ثم بدأت بنشر قصائدي في المنشورات الوطنية، الصحف الفلسطينية والعربية واختار قراءاتي من الإغريق مرورًا بالمتنبي حتى محمود درويش.

التحقت بقسم اللغة العربية والإدارة العامة في جامعة حيفا حيث بدأت مرحلة جديدة من الحياة حيث مارست النشاط السياسي، الثقافي، الاجتماعي، والنقابي إلى يومنا هذا.

شاركت في أمسيات ومهرجانات ثقافية، شعرية، محلية، عربية وعالمية عديدة..خاصة في مصر والأردن وحزت على شهادات تقدير عديدة وأخيرًا على درع تكريم شعراء ومبدعي فلسطين.

عضو في اتحاد الكتاب العرب وأحد مؤسّسي جمعية إبن رشد للثقافة والفنون.

تناولت نتاجي الأدبي عدة دراسات نقدية داخل البلاد وخارجها.

عملتُ بكد وجهد على تحقيق التطلعات الوطنية لشعبنا من خلال المواقع الوطنية العديدة؛ وأعتبر أن حياتي ليست سوى وميض في خوالد المكان والزمان، ولكنها دائمة الصراخ، دائمة السفر، دائمة التخيّل.

الكتابة، سفر تكويني الخاص، تسوية أخلاقية بين تجربتي الإنسانية وبين هاجس البحث عن سؤال الحرية، الحقيقة والعدالة في جو استثنائي شخصي وذاتي يبدأ من الصرخة الأولى ويمتد نحو التصاعد الغامض المتوتر والقلق الذي لا يتوقف على حال من اجل بناء تجانس كينوني بين الجماعي والفردي، بين الأنا والآخر، بين العشق والمرأة، بين الأرض والوطن.

ولكن يبقى سؤال الكتابة مبحراً في الأزرق كما يبدو، معاناة لا شفاء منها، دهشة مشبعة بالوعي والهوس، تحك المخيلة، تداعب اللاواعي كي تصل إلى اللذة التي لا أحب الوصول إليها في هذا العالم الغائب، الضيق والسحيق.

وهكذا، ولدت من رحم المعاناة حاملاً جواز سفر في عالم الفن والجمال، أحك الفضاء الواسع المسكون بالإبداع والظمأ، أعانق رجالا في الشمس، باحثا عن أوراق الزيتون في هذا الزمن الخريفي، راسما جدارية الحياة والموت حاملا سؤال الحرية والحقيقة في عالم مختل، مدهش وغريب.

كنت ابحث عن الحلم الأول، عن الألم الأول مشعلا الحرائق في كل مكان، محترفا الحزن والانتظار، تائها في سبر غور حالة القدرة على معرفة نفسي وموسيقى الكون.

كنت ابحث عن الوعي الأول المثير، المغامر العنيد والمشتعل بنار العشق، طارحا السؤال الثقيل: سؤال الحياة والموت.

في تلك الحالة الاستثنائية، الإنسانية الشاملة في جوهرها المتألق، المتوتر، الحائر والمأزوم، كنت اسأل لأعود مع اقرب عاصفة كي أخترق جدار الذاكرة، وكلما داهمتني هذه الحالة كنت استعيد توازني في عالم لا يرحم. كنت استرخي في غيبوبة الوجع، هناك، على شاطئ البحر، اتألم زرقته وأتمنى الخلاص حتى تفيض الروح دهشة، تمردا ورؤىً.

هذا الرحيل المستمر، تعبيري عن التجربة الحياتية على حقيقتها؛ يتداخل صراخي في غمار الأحزان، تتشابك الصور المضطربة، يتسع الهامش.. وتمضي غيمة.

وهكذا استمر هذا الحضور اللامتناهي حتى يومنا هذا.

لقد أصبت بخيبات أمل عديدة منذ طفولتي الأولى؛ أخذتني حالات الخوف والقلق في غمرة الدفاع عن دفاعي الذي تجلّى إمامي كلمح الوطن. قاومت بشتى أشكال التعبير الإنساني الظواهر السلبية وعبّرت عن انفعالي بتطويعه الطوعي لذاك الصوت الذي يسكن شقوق السؤال.. ولكن هيهات يشبعني هاجس يسكن الأفق.

سكنت غابات عينيها، سكنت الضلوع، وقلت:

الحب دائماً...

واستمر قلبي يرفع صرخات الاحتجاج وهو ينادي:

القلب لا يتحمل زمنين رديئين.  التفت فلم أجد إلا ظلي... وسقطت جميع الأقنعة.أنا ألان وحدي أقاسي عذاب النص، أعانق بشغف ورغبة حرارة المرأة التي ما زالت النيران تشتعل في ثيابها، وتعود كما تعود الدائرة إلى نقطة البيكار، وكأن لسان حالها يهمس:

أيها الفتى: أنت قد رأيت في غربتك مدنا كثيرة، فخبرني: أية مدينة أطيب؟

قلت: تلك التي فيها من اختطفت قلبي!

فدعيه يستدفئ حول بيتك، ونامي.

الأعمال الشعرية :

1. الموجة عودة                1989    دار الأسوار للثقافة الفلسطينية -  عكا

2. بين فراشتين                1999    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس

3. ذاكرة الحواس               2001    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس

4.طقوس التَّوحد                2004    دار الأسوار -  عكا

5.هجرة الأشواق العارية.      2005    دار الأسوار - عكا (تحت الطبع).

الأعمال النثرية :

1. تأملات                      1992    النهضة للنشر والتوزيع - حيفا

2. مساء ضيّق                 1995    أبو رحمون للنشر -  عكا

3. شطحات                    1998    منشورات البطوف  - حيفا

[ شنبه 1391/06/04 ] [ 18:0 ] [ مسعود باوان پوری ]

الشاعر الفلسطيني «هارون هاشم رشيد» من مواليد حارة الزيتون في غزة هاشم عام 1927، اسم ذو حضور خاص، اقترن بفلسطين وعذاباتها، فوقف شعره تارة على رؤوس أصابعه حزناً على فلسطين وقضية شعبه وتارة أخرى ممتشقاً قلباً لا يتوقف غضباً، وظل طوال نصف قرن وفياً لاختياره مخلصاً في تعبيره بالهم الفلسطيني من خلال تجربته كانسان ابعد عن وطنه ظلما، وعاش مآسي وإحداثا تقلبت على فلسطين خلال عمره المديد.

هارون هاشم رشيد من شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم «شعراء النكبة» أو «شعراء المخيم» ويمتاز شعره بروح التمرد والثورة ويعد شاعرنا، شاعر القرار 194 كما وصفه الشاعر عزا لدين المناصرة، فهو من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة، العائد، العائدون.. وشاءت الأقدار لهذا الشاعر أن يتعايش ويصاحب اللاجئين منذ اللحظات الأولى لهذه المأساة النكبة، فتفجر شعر هارون من هذه التجربة، وولد ديوانه الأول «مع الغرباء» عام 1954 رصد فيه معاناة فقدان الوطن،

وتأثيرات النكبة وما خلفته، حتى ذهب بعض النقاد ومن كتبوا عنه إلى اعتباره من مدينة يافا أو من بئر السبع وهما مدينتان تم احتلالهما وتشريد أهلهما عام 1948 فقصائده تبدو وثيقة نفسية وإنسانية ترصد ألم اللجوء وحياة المشردين، وحتى اليوم مازال يستلهم قصائده من ألوان الحياة الفلسطينية، فقد اشبع دواوينه الأولى بموضوع اللاجئين والنكبة. ظل قريباً من الناس بعيداً عن النخبوية والمعارك الطاحنة بين القديم والجديد، بل ظل همه التعبير صريحاً عما يؤثر فيه، قريباً من هموم شعبه وأمته.

اصدر هارون هاشم رشيد عشرين ديوانا شعرياً بين عامي 1954 ـ 2002 إضافة إلى عدد من المسرحيات الشعرية التي أخرجت على المسرح وطافت عدداً من البلاد العربية، وشكلت احد روافد المسرح الملتزم، وجددت تقاليد المسرح الشعري والذي لم يعنى به إلا فئة قليلة من الشعراء.

هارون هاشم رشيد ابن الحقبة الناصرية ـ الذي يعتبر نفسه احد جنود هذه المرحلة الأوفياء حتى اللحظة ـ ومندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، والعضو الدائم في اللجنة الإعلامية العربية، كرم بعدد كبير من الأوسمة ونال الجوائز، إلا أن أهم تكريم ناله المكانة العميقة التي احتلها في وجدان وقلوب الناس ممن اتصلوا بشعره أو استمعوا إليه، فهو ليس من طلاب المجد ولا ينظر إلى تكريم أو احتفال، بل يقول كلمته ويمضي، أملا إن تصل إلى قلوب الناس وتفعل في وجدانهم.. بيان الثقافة التقاه في هذا الحوار:

ـ بداية هل لك أن تحدثنا عن طفولتك ونشأتك والظروف التي أحاطت بهما؟

ـ الحياة والسيرة الذاتية لكل إنسان فلسطيني متشابهة، وعندما أتحدث عن نفسي كأنني أتحدث عن إي فلسطيني، إنا لست في تفاصيل الحياة الفلسطينية استثناء وشاءت لي الأقدار أن أعيش المأساة من أولها كما فعلت شريحة واسعة من كبار السن من الفلسطينيين، فمنذ الثلاثينيات والإحداث تتوالى، والفلسطيني أيا كان عمره ومكانه ومكانته، اندمج معها، حتى أصبحت جزءاً من كيانه وتفاعلاته الحياتية اليومية،

لقد أثرت هذه الأحداث على الصغار قبل الكبار حتى تمكنت من أن تنتزع منهم طفولتهم تماماً كما الأجيال التي تلت وعاصرت النكبة وغيرها وانتزعت منهم كل ما يحلم الأب أن يوفره لأطفاله من براءة ولعب بل وطفولة.

واذكر في عام 36 في احد أيام رمضان أنني كنت مع مجموعة من الأطفال بالقرب من مسجد «الشمعة» نلعب في ساحة اسمها «باب الدارون» في حارة الزيتون بغزة، وقبيل أذان المغرب بقليل حيث اعتدنا على ذلك لقضاء الوقت حتى يحين موعد أذان المغرب لنذهب إلى الإفطار.. ولكن وقبل موعد الأذان مرت دورية بريطانية صغيرة بجانبنا، وفجأة ظهر خمسة ثوار، وأطلقوا النار على الدورية وحدث اشتباك بينهم وبين إفراد الدورية البريطانية أسفرت عن استشهاد اثنين من الثوار وجرح آخرين فيما تمكن الخامس من الفرار.

وبعد وقت قصير امتلأت الساحة بالمصفحات والمجنزرات وتعزيزات كبيرة من الجنود البريطانيين، فطوقوا المنطقة، وجمعوا الرجال في مسجد الشمعة، وكان والدي وأخي الأكبر يتناولان طعام الإفطار عند شقيقتي خارج الحارة، فنمت وبقية أهلي وحدنا في تلك الليلة.

اذكر تلك الليلة جيداً لقد أصبحت عتمتها وظلامها وطغيانها جزءاً مني واذكر كيف عانيت خلال هذه الليلة من الخوف والاضطراب.. وفي الصباح طلب منا الجنود البريطانيون مغادرة المنزل حيث قاموا بنسف عدد من البيوت المحيطة بالمنطقة، ومنذ تلك اللحظة أدركت أن هناك مخاطر تتهددني وأسرتي وشعبي، ومنها ومن فجر تلك الليلة بدأ الالتزام، وشعرت إنني خرجت فعلياً من دائرة الطفولة.

ـ لقد عايشت النكبة، ويطلقون عليك شاعر النكبة أو «شاعر القرار 194» لكثرة حديثك عن اللاجئين ومأساتهم.. كيف اثر هذا الحدث عليك؟ ـ لا استطيع أن انسي تلك اللحظات الصعبة والمأساوية، التي يهجر فيها شعب بأكمله من دياره إلى الشتات، لقد عشت مأساة اللاجئين.. لم لا.. كنت في غزة وكنت احد المتطوعين للمساعدة في نقل وإيواء اللاجئين وكان اللاجئون يصلون في مراكب تسمى الجرو.

واذكر كيف أن هذه المراكب لم تكن تستطيع الوصول إلى الشاطئ فكان الصيادون يذهبون إلى هذه المراكب في زوارقهم ويحضرون الأسر المهجرة الضائعة إلى الشاطئ الذي يفتقر إلى الميناء، نساء وأطفال وعجزة وشباب وفتيات مشهد جحيمي.. كنت اشعر كم نحن وحيدون.

كنا نحمل هذه الأسر على أكتافنا إلى الشاطئ ومن ثم نرسلها إلى أماكن الإيواء في المدارس والجوامع، وبعد ذلك شاءت الأقدار أن اعمل مع لجنة لشئون اللاجئين بطلب من ابن خالتي الذي كان عضوا فيها، ومنذ تلك اللحظة بدأت عمليا وبصورة يومية أعيش مع اللاجئين كل لحظات مأساتهم.

المعظم يشاهد صور خيام اللاجئين.. إنا رأيتها وعشتها تشربت مأساتها لقد مكثوا فترة من الزمن في الخيام حتى جاءت وكالة الغوث وتم نقل اللاجئين إلى معسكرات النصيرات والبريج والمغازي وهي في الأصل معسكرات للجيش لا تصلح للسكن.. وزاد تفهمي للهم الكبير الذي يسكن اللاجئين.

ـ كان لك علاقات حميمة بعدد كبير من الأدباء والقادة والإعلاميين كيف أثرت هذه العلاقات على الشاعر هاشم هارون رشيد بخاصة في بدايات المشوار وأنت توصف بأنك من جيل الخمسينيات في الشعر الفلسطيني؟ ـ لم أكن أتخيل في يوم ما إنني سأصدر ديوانا شعرياً، فقبل صدور الديوان كانت لدي مجموعة من القصائد، وكنت على علاقة حميمية مع المرحوم صلاح خلف «أبو إياد» الذي كان يدرس حينها في القاهرة وكنت معجباً بأستاذه الدكتور عبدا لمنعم خفاجه ـ وهو من كبار الأدباء والكتاب ـ وخلال إحدى إجازات أبو إياد الذي يسكن في مكان قريب من بيتي في غرفة، قرأ بعض قصائدي وقال لي انه سيحملها إلى القاهرة لنشرها. فقلت له هذا ملف بالقصائد خذه معك شريطة عدم نشرها إلا إذا اطلع عليه الدكتور عبدا لمنعم خفاجه وأجاز نشره.

وقبل ذلك كان اخذ مني قصيدة «الجولة الثانية» ونشرها في مجلة «المرابطة» وأهداها إلى رئيس رهط الجوالة حينذاك الأخ ياسر عرفات «أبو عمار» وعندما منحت وساماً عام 1990 ألقاها أبو عمار بصوته إمام الجماهير.

نعود للحديث عن الديوان ففي القاهرة اطلع الدكتور عبدا لمنعم ـ الذي كان عضوا في «رابطة الأدب الحديث» على القصائد وأعجب بها وقال الدكتور عبدا لمنعم لأبي إياد أن هذا الشاعر كبير.

وقرر الدكتور عبدا لمنعم طباعة ديوان «مع الغرباء» حيث صدر عن رابطة الأدب الحديث وكتبوا عليه شاعر فلسطين القومية، وقدم الدكتور عبدا لمنعم خفاجة لهذا الديوان وكتب العديد من الأدباء المعروفين حول هذا الديوان في مقدمتهم مصطفى السحرتي وعبدا لله زكريا وغيرهم.

وتناولته صحف ومجلات وجرائد وكتبت عنه دراسات واسعة في غير مكان من الوطن العربي وتم اختيار عدد من القصائد التي غناها محمد فوزي وفيروز وكارم محمود وفايزة كامل وغيرهم.

وأول شخص كان لي علاقة معه في بداية النكبة كان محمد عبدا للطيف عبدا لله الذي اصدر رواية «لقيطة» فقرأت الرواية وأعجبت فيها فكتبت تعليقا عليها وأرسلتها له، فرد رسالة مطولة فتحت افقا بيني وبينه حتى التقيته عام 1958 في مهرجان شعري على هامش مؤتمر لاتحاد الكتاب العرب الذي كان منعقداً في الكويت.

وفي الكويت كان لي حضور لدرجة أن محمد مهدي الجواهري أراد رؤيتي وعندما قابلته قال لي: احتراماً لك سألقي قصيدة عن يافا.

وقد تعرفت على عدد كبير من الشعراء وتوطدت علاقاتي معهم، وفي القاهرة دخلت المجتمعات الأدبية مبكراً، فكانت لي علاقات مع صلاح عبد الصبور ومعظم شعراء وأدباء هذا الجيل.

ـ أنت شاعر تكتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة فما هي معايير القصيدة الناجحة لديك؟ ـ الشعر هو شعر عندما يخرج كشعر فالقصيدة الناجحة هي التي تعبر عن صدق الشعور، فالصدق شرط أساسي للشعر، وبقدر ارتقاء القصيدة إلى مستوى الشعور باللحظة وتكثيفها وجدانياً بقدر ما تكون ناجحة.

والقصيدة الناجحة يتوفر فيها أيضا موسيقى الشعر، وإذا خلت القصيدة من الموسيقى تعتبر نوعاً آخر من الكتابة.

ـ في هذا الإطار ما رأيك بقصيدة النثر التي يذهب البعض إلى أن فيها نوعاً آخر من الموسيقى؟ ـ هذه القصيدة المزعومة هدفها الانقطاع عن التراث وخلع عباءة الانتماء وقطع الجذور وهذا مرفوض عند من يريد التمسك بهويته وأصالته، وإذا عدت إلى بدايات هذه الحركة وما كشف حول الجهات الممولة لها، فنضع عند ذلك علامات استفهام كبيرة، فكسر وإضعاف اللغة والنحو وشطب الوزن موجة مرفوضة ولا أؤمن بها بل أضع علامات استفهام كبيرة على مشروع قصيدة النثر منذ بداياته.

ـ في قصائدك تستخدم الشعر العمودي وشعر التفعيلة، ويبدو قبولك الأخير كامتداد للشعر العربي، مطوعاً إياه للتعبير عن مرادك؟ ـ نعم، إنا لا اعد شعر التفعيلة خروجا، بل امتداد للشعر العربي ولموسيقاه الأصلية، فلم تخرج التفعيلة على شعر التراث، وإنما هي جزء منه، وحركت هذه التفعيلة الإيقاع وأعطته مدى أوسع لذلك فهي تطور مقبول ما دام جوهر الإيقاع موجوداً داخلها.

وأنا استخدمت التفعيلة مبكراً منذ ديواني الأول «مع الغرباء» وفي عدد من القصائد والمسرح الشعري، وصدر لي ديوان كامل عام 1970 كتب مقدمته المرحوم أبو إياد فالتفعيلة أداة من الأدوات التي يستعملها الشاعر.

وقبل فترة بسيطة كنت مدعواً للمشاركة في إحدى المهرجانات الشعرية في تونس، وكنت قد حضرت مجموعة من القصائد لألقيها في المهرجان، وبعد نزولي من الطائرة، ركبت سيارة لأتوجه إلى الفندق فتابعت من خلال المذياع ما يحدث في جنين وأصبح كل الورق والقصائد التي انتقيتها لإلقائها في المهرجان ليست ذات قيمة بالنسبة لي، فكتبت قصيدة جديدة ألقيتها وحدها في المهرجان، فدخلت على الحضور ولم أحييهم ولم اشكرهم ولم اقل لهم السلام عليكم، بل قلت:

حزينا أجيء لكم

فاعذروني إذا سبقتني إليكم عيوني

بدمع سخي سخي سخين

على من فقدتهم في جنين

اعز الرجال اعز النساء اعز البنين

هذا شاهد على أن شعر التفعيلة لاقى استحسان الناس، وعبر عنهم، وأنا وجدت أن شعر التفعيلة يطوع المشهد والصورة أكثر وبلائم الشعر المسرحي.

ـ لو اتهمك البعض انك شاعر كلاسيكي والقصيدة لم تتطور عندك فكيف ترد؟ ـ أؤمن بأن الشاعر الذي يستطيع أن يعبر تعبيراً صادقاً عن لحظته بالأداة التي يستطيعها، وبإمكاني أن الغز واخفي مما يسمى بالتجديد.. وعندي أن الحداثة فيما اكتبه تتحد بوصول ما أريده إلى الآخرين، وما دام يروقهم فهو شعر حديث.

والأمر الآخر أننا كشعراء فلسطين نركن جانباً الإيغال في الرمزية وغيرها، فنحن لدينا قضية نكتب فيها والشاعر يعبر عن حالته، هل من الممكن أن يأتي شاعر فلسطيني ويجلس في برج ويتكلم عن السريالية والألغاز والصور دون أن يعبر عما يجري من مجازر وقتل وإرهاب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني؟ في النهاية الإبداع حالة إنسانية مندمجة مع بيئة الشاعر وفصلها عن هذه البيئة يجعلها كائناً مسخاً لا طائل منه.

ـ أصدرت عشرين ديوانا شعرياً منذ عام 1954 ولاحظت من خلال تواريخ صدورها أن الفترة الممتدة بين عامي 58 و66 لم يصدر لك فيها إي ديوان شعري فما سر ذلك؟ ـ عام 56 جاء عبد الناصر ومعه خطة لإقامة دولة فلسطينية، حث تشكل إيمان عميق عند عبد الناصر بإيجاد الكيان الفلسطيني وفي هذه المرحلة شغلت عن الشعر في هذا الأمر، مع إنني كنت اكتب أحيانا لكن دون أن انشر ما اكتبه.

ـ بمناسبة الحديث عن عبد الناصر، أنت ابن الحقبة الناصرية، عايشتها بل كنت موظفاً في صوت العرب، ماذا تقول عن هذه المرحلة؟ ـ منذ اللحظة الأولى التي سمعت فيها عن قيام الثورة في مصر اعتبرت نفسي احد جنودها، وأصبح أملي كبيراً بأن هذا الرجل سيحدث نقلة تاريخية في تاريخ الأمة العربية، وشاءت الأقدار أن أكون في اتون هذه الأحداث، وبحكم عملي اطلعت بشكل مباشر وغير مباشر على خبايا ما يريده عبد الناصر بالحس الذهني أو من خلال رجالات النظام.

عمل عبد الناصر منذ عام 56 على تأمين سلاح للجيش، فلجأ إلى الكتلة الشرقية للحصول على السلاح وكان له ما أراد بحصوله على أول صفقة من السلاح التشيكي، وكانت هذه الصفقة من الأسباب الرئيسية لحرب 56، إلا أن العدوان الثلاثي لم يكسر شوكة عبد الناصر الذي تمكن من تفجير الموقف الشعبي ضد العدوان والاحتلال.

كيف عاد الحاكم العام إلى غزة؟ الاتفاقية أن قطاع غزة يصبح تحت السيطرة الدولية «تدويل القطاع» لكن الشعب الفلسطيني رفض هذه الاتفاقية، وخرج بمظاهرات كبرى كانت تنادي وتهتف بعدم التدويل ووصلت إلى أوجها عندما صعد شاب اسمه محمد مشرف إلى سطوح السرايا وقام بإنزال العلم الدولي ورفع مكانه العلم المصري، وعندما نزل الشاب تم إطلاق النار عليه وقتله.

وبعد عام 56 أعطى عبد الناصر فرصة للفلسطينيين برئاسة الإدارات التي كان يرأسها المصريون وفتح المجال أمامهم للذهاب إلى الكلية الحربية، إضافة إلى الدراسة في الجامعات المصرية، أراد تأهيل الفلسطينيين علمياً وعسكرياً.. وانشأ الاتحاد القومي فانتخبت لجان الاتحاد في محاولة مبكرة لإيجاد الكيان الفلسطيني وافرز من هذه اللجان انتخاب أعضاء المجلس التشريعي ليصبح هناك سلطة تنفيذية وتشريعية.

ـ ما دمنا في هذا الإطار، كيف تنظر إلى النكبة الثانية التي حلت بالشعب الفلسطيني؟ ـ 1967 لها قصة طويلة وعريضة وليس لها مساس بنا كفلسطينيين فنحن قاتلنا حتى اللحظة الأخيرة وكنت حينها موجوداً في القطاع، عضو في منظمة التحرير الفلسطينية وسقطت الدنيا ونحن نقاتل، واذكر أن الأخوة الذين كلفوا بعمليات الداخل رفضوا التسليم بالهزيمة واستمروا بالقتال، لكن حصل ما حصل.

ـ تأريخ 67 يشكل بداية اهتمامك بالمسرح، فإضافة إلى انك شاعر فأنت كتبت المسرحية والرواية، هل لك أن تطلعنا على هاتين التجربتين؟ ـ بدأ اهتمامي بالمسرح عام 67، حيث التفت إلى أهمية المسرح في إيصال الرسالة وكتبت أول مسرحية لي عام 1972، وصدرت هذه المسرحية عن الكتاب الذهبي ومثلت بعد ذلك على المسرح حيث أخرجها كمال ياسين ومثلها كرم مطاوع وسهير المرشدي وعرضت في التلفزيون بعد ذلك.

وبعد ذلك كتبت مسرحية «سقوط بارليف» وهي منظومة على شعر التفعيلة وتحدثت فيها عن مفاهيم مختلفة عن كل المسرحيات التي قدمت وتم اختيار هذه المسرحية من بين عدد كبير من المسرحيات التي تم تبنيها من مصر في ذكرى العبور، وحصلت على المرتبة الأولى من بين ست مسرحيات اختيرت لهذه الغاية، ونفذتها فرقة المسرح القومي المصري عام 74 واستمر عرضها فترة طويلة من الوقت وطافت بلاداً عربية متعددة وكتبت بعدها «جسر العودة» و«عصافير الشوك» و«القصر».

إما على صعيد الرواية فقد كتبت الرواية في أوائل الخمسينيات وكانت روايتي الأولى هي «دوامة الأعاصير» ودارت أحداثها حول سقوط حيفا، وفي أواخر الخمسينيات كتبت رواية «مولد عائد» وهي رواية تتم أحداثها كلها في لحظات ميلاد امرأة لاجئة في معسكر المغازي وكان زوجها في عملية فدائية ومع كل طلقة من طلقات الميلاد، كان هناك حديث عن خلفية المرأة وتهجيرها من يافا وكان المفروض تمثيل هذه الرواية سينمائيا وقبضت ثمنها لكن حدثت تغييرات ولم يتم عمل الرواية وضاعت النسخة الأصلية مني كما ضاعت من المخرج المصري توفيق صالح الذي كان مقررا أن يقوم بإخراجها. وكتبت رواية أخرى بعد ذلك وهي «سنوات العذاب».

ـ إضافة إلى انك شاعر وأديب فأنت سياسي وإعلامي ومنذ عقود تتوالى المآسي والأحداث على شعبنا الفلسطيني بشكل خاص وامتنا الإسلامية والعربية بشكل عام، ولكن ما يلمس حاليا انحسار فعلي لدور المثقف العربي في الشارع ولا نلمس تأثيرا لهم على الشارع العربي ماذا تقول في ذلك؟ ـ شيء مريب أن يقابل ما يجري في فلسطين بالصمت من العالم العربي أنظمة وشعوبا وعندما كانت البلدان العربية ترزح تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني وغيرهما وكان يسقط شهيد في المغرب أو الجزائر أو مصر كنا في فلسطين نسمع صوت الأذان في غير موعده وتدق أجراس الكنائس تضامنا وتعبيرا عن حالة الغضب والتضامن وكنت تجد الألوف في الشوارع يطالبون بإنهاء الاحتلال عن إي بلد عربي.

إما في الوقت الراهن فان المئات بل الآلاف يذبحون في الشوارع في فلسطين والعراق وغيرهما من البلاد الإسلامية والعربية وعلى شاشات التلفزة دون أن يحرك ساكنا لدى الشعوب الإسلامية والعربية.

ـ أنت مندوب فلسطين الدائم في جامعة الدول العربية ونلاحظ في الوقت الراهن أن الولايات المتحدة الأميركية تشن حملة إعلامية وسياسية مكثفة على الدول العربية وهناك أحاديث عن إعادة تقسيم المنطقة العربية، كيف تقيم السياسة الأميركية إزاء العرب في هذه المرحلة؟ ـ السياسة الأميركية التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية ليست جديدة بل هي قديمة متجددة والمطلوب من العرب والمسلمين إعادة النظر بأوضاعهم وسياساتهم ومواقفهم وإذا ضربت العراق فسنطبق مباشرة المثل القائل «أكلت يوم أكل الثور الأبيض» فالأمر لن يقتصر على العراق بل سيتعداه إلى كل الأقطار العربية الواحدة تلو الأخرى ووجدت الولايات المتحدة فرصتها في إحداث 11 سبتمبر العام الماضي لتنفيذ مخططاتها وأنا واثق أن هناك خارطة جديدة ترسم لهذه المنطقة العربية «سايكس بيكو» جديد. هناك أمر ما سيحدث، فما جرى في أميركا لا يحتاج كل هذا القتل والدمار، أميركا لم تقم لجنة تحقيق في الموضوع بل بدأت بضرب أفغانستان ما يؤكد أن هناك مخطط وإستراتيجية تجاه المنطقة العربية والإسلامية وجدت أميركا في 11 سبتمبر مبررا ووسيلة للبدء بتنفيذها.

ـ جامعة الدول العربية رأس الدبلوماسية العربية، والكثير يتهمها بالفشل والتقصير في معالجة المسائل العربية أين المشكلة؟

ـ الجامعة العربية ليست كيانا واحدا وليس العيب فيها ولا في ميثاقها ولا قراراتها فهناك لجان ودراسات على اعلي المستويات وتم اتخاذ عشرات القرارات في كافة المسائل لكن الإشكالية في أن كل دولة عربية تأخذ ناصية بعيدة لها عن الالتزام بهذه القرارات والأغلب لا ينفذون منها شيئا فليس هناك قرار واحد اجمع عليه العرب ونفذوه، فالعيب ليس في الجامعة بل في الأنظمة التي لا تلتزم بما يتم اتخاذه من قرارات وهي جزء من صناعة هذه القرارات ومع ذلك ورغم أن العديد ينتقد ويهجو الجامعة العربية إلا أنها المكان الوحيد الذي مازال يلتقي فيه أفراد الأسرة الواحدة ويجمع شملنا.

ـ بتقديرك ما المطلوب عربيا للخروج من هذه الحالة؟

ـ المنطقة العربية تواجه مشاكل خطيرة وكبيرة تحتاج إلى مشروع تنمية سياسية واقتصادية شامل لذلك يجب أن تكون الحلول مستندة إلى حاجات الناس ولا يجب أن نلوم أميركا لوحدها فالعرب منذ سنوات بعيدة وهم يقبلون بالمنطق والسياسة الأميركية لان النظام الرسمي العربي مشرذم ويتصرف الحكام وفق المصالح القطرية الضيقة دون الأخذ بالاعتبار مصالح الشعوب العربية، فبعد غياب الموقف العربي الواحد أصبحنا أسرى السياسة الأميركية وغير مؤثرين وفاعلين في الساحة الدولية وهذا العجز والهوان أعطى إسرائيل فرصة كاملة لتحقيق ما تريد من احتلال للأراضي الفلسطينية وإلغاء للاتفاقيات والقتل والتدمير دون حساب للعرب.

اعتقد أن هناك أزمة كبيرة في النظام الرسمي العربي فلا يصبح القرار الرسمي العربي جديا ـ وان عارض بالتصريحات والأقوال ـ إلا إذا ارتبط بالموقف الشعبي، فعلى الأنظمة العربية التواصل والترابط مع شعوبها لمواجهة الأخطار المقبلة وتجسيد العلاقة لبناء حالة واحدة بدلا من العداء وتربص كل طرف بالآخر.

أعماله الشعرية :

  • مع الغرباء (رابطة الأدب الحديث، القاهرة، 1954م).

  • عودة الغرباء (المكتب التجاري، بيروت، 1956م).

  • غزة في خط النار (المكتب التجاري، بيروت، 1957م).

  • أرض الثورات ملحمة شعرية (المكتب التجاري، بيروت، 1958م).

  • حتى يعود شعبنا (دار الآداب، بيروت، 1965م).

  • سفينة الغضب (مكتبة الأمل، الكويت، 1968م).

  • رسالتان (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).

  • رحلة العاصفة (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).

  • فدائيون (مكتبة عمّان، عمّان، 1970م).

  • مزامير الأرض والدم (المكتبة العصرية، بيروت، 1970م).

  • السؤال / مسرحية شعرية (دار روز اليوسف، القاهرة، 1971م).

  • الرجوع (دار الكرمل، بيروت، 1977م).

  • مفكرة عاشق (دار سيراس، تونس، 1980م).

  • المجموعة الشعرية الكاملة (دار العودة، بيروت، 1981م).

  • يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).

  • النقش في الظلام (عمان، 1984م).

  • المزّة - غزة (1988م).

  • عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).

  • ثورة الحجارة (دار العهد الجديد، تونس، 1991م).

  • طيور الجنة (دار الشروق، عمان، 1998م).

  • وردة على جبين القدس (دار الشروق، القاهرة، 1998م).

أعماله الروائية :

  • سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).

الدراسات :

  • الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية، صيدا، 1970م).

  • مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق، 1975م).

  • الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م).

[ شنبه 1391/06/04 ] [ 17:50 ] [ مسعود باوان پوری ]
  • عصام علي خليل (سورية).
  • ولد عام 1965 في مدينة بانياس الساحل.
  • أنهى دراسته الثانوية في بانياس, ثم درس الحقوق في جامعة دمشق.
  • أمين سر فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس.
  • عضو في اتحاد الكتاب العرب.
  • يكتب ـ إلى جانب الشعر ـ بعض الدراسات النقدية.
  • دواوينه الشعرية: تسابيح لآلهة الحب 1992 - أوراق من دفتر الذاكرة 1993 .
  • ممن كتبوا عنه: حامد حسن, وأحمد بوبس (الثورة), ووليد السعيدي (تشرين), وغيرهم.
  • عنوانه: خط الشركة الشمالي ـ حي القصور ـ بانياس الساحل.
[ جمعه 1391/05/13 ] [ 20:31 ] [ مسعود باوان پوری ]
وُلد الشاعر الفلسطيني طارق علي الصيرفي عام 1977م في مخيم عسكر القديم ، قضاء مدينة نابلس التي هاجر إليها أهله أثر النكبة التي حلت بفلسطين عام 1948م ، فاضطروا إلى ترك قريتهم المسعودية المستلقية على شواطئ يافا أمثال آلاف الفلسطينيين . درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية . درس المرحلة الثانوية في مدرسة قدري طوقان الثانوية بنابلس . حصل على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وأساليب تدريسها من كلية العلوم التربوية ( دار المعلمين ) رام الله ، يعمل الآن مدرساً للغة العربية في مدرسة مخيم عسكر . كتب الشعر في بداية المرحلة الثانوية ، ونشر العديد من القصائد في الصحف المحلية والمجلات الأدبية ، نشر العديد من قصائده في صفحات الإنترنت والمنتديات الأدبية ، أجرى بعض المقابلات مع إذاعة فلسطين ، أصدر ديوانه الأول ( رحلة إليك ) عام 2001م ، يستعد لإصدار الديوان الثاني ، عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ، عضو في ملتقى بلاطة الثقافي
[ جمعه 1391/05/13 ] [ 20:30 ] [ مسعود باوان پوری ]
  • علي فتح الله الخليلي (فلسطين ).
  • ولد عام 1943 في حي الياسمينة - القصبة - نابلس .
  • حاصل على مؤهل عالٍ في الإدارة العامة من جامعة بيروت العربية 1966.
  • عمل رئيساً لتحرير ( الفجر الثقافي ) ثم رئيساً لتحرير جريدة ( الفجر) المقدسية .
  • دواوينه الشعرية : تضاريس من الذاكرة 1973 - نابلس تمضي إلى البحر 1976 - تكوين للوردة 1977 - جدلية الوطن 1978 - الضحك من رجوم الدمامة 1978 - انتشار على باب المخيم 1978 - مازال الحلم محاولة خطرة 1980 - وحدك ثم تزدحم الحديقة 1981 - نحن يامولانا 1984 - سبحانك سبحاني1990 - القرابين إخوتي 1996 - هات لي عين الرضا, هات لي عين السخط 1996 .
  • أعماله الإبداعية الأخرى : المفاتيح تدور في الأقفال (رواية) - ضوء في العتمة (حكاية) - عايش تلين (حكايات للأطفال ) - الكتابة بالأصابع (حكايات وجدانية)
  • مؤلفاته : التراث الفلسطيني والطبقات - البطل الفلسطيني في الحكاية الشعبية - أغاني الأطفال في فلسطين - أغاني العمل والعمال في فلسطين - النكته العربية - الغول: مدخل إلى الخرافة العربية - شروط وظواهر في أدب الأرض المحتلة .
  • عنوانه : جريدة الفجر المقدسية - القدس
[ جمعه 1391/05/13 ] [ 20:30 ] [ مسعود باوان پوری ]
  • خضر اسماعيل عكَّاري (سورية).
  • ولد عام 1944 في سَلَميه ـ محافظة حماة ـ سورية.
  • ولد في بيئة زراعية , ودرس الابتدائية والإعدادية والثانوية, الفرع الأدبي في مدينة سلميه, ثم تابع دراسته حتى حصل على دبلوم في التربية.
  • مارس التعليم قرابة ربع قرن, وهو الآن مسؤول فرعي للمكتبات التابعة للتربية في سلمية, مكلف بتوزيع الكتب الثقافية على مكتبات المدارس.
  • عضو اتحاد الكتاب العرب, وجمعية الشعر بسورية.
  • دواوينه الشعرية : الوجه الآخر في مرايا الأحزان الملونة 1984 ـ سيرة البلعاس ـ 1985 ـ بيروت فرس الرهان 1986 بالإضافة إلى عملين للأطفال هما : أناشيد الطفولة 1987 ـ تشرين يا صغار 1992.
  • ممن كتبوا عن الشاعر : محمد علي شمس الدين في مجلة الكفاح العربي
    (9/12/1985), خيري عبد ربه في صحيـفة الرأي العام الكويتية (14/10/1985) , إسماعيل عامود في صحيفة الثقافة الأسبوعية السورية, (3/9/1977) , محمد حيــان السمان فـي صحيفـة الثقـافـة الأسـبوعية السورية (4/9/1982) , نشأة خربيط في صحيفة الشرق الأوسط السعودية (6/1/1987).
  • عنوانه : سلميه ص.ب 48 سورية.
[ جمعه 1391/05/13 ] [ 20:28 ] [ مسعود باوان پوری ]
........ مطالب قدیمی‌تر >>

.: Weblog Themes By Iran Skin :.

درباره وبلاگ

بنده با افتخار، در خدمت دانشجویان و دانش پژوهانی هستم که مقالات خویش را برای بنده ارسال نموده و بنده بعد از تصحیح آنها را متناسب با ظرفیت مقاله، در مجله یا کنگره ها و همایش های ادبیات به چاپ برسانم.
09185673485
09373605188
امکانات وب
http://uplod.ir/ma0w2mgr23gq/185e21f70b021.mp3.htm